حصالة الأهداف
المنتخبات الكبيرة والفرق الكبيرة تفضل أن تلعب المباريات مع الفرق القوية ولا تفضل ولا تحب أن تلعب مع المنتخبات الصغيرة أو الفرق الصغيرة، حيث إن هدف الفرق الصغيرة وطريقة لعبها تعتمد بشكل كامل على أن لا يسجل فيها هدف.
،، وغالبا ما يكون لاعب المنتخبات أو الفرق الصغيرة في كامل روحه وقتاليته للدفاع عن مرماه عكس اللاعب في المنتخبات الكبيرة، حيث إنه عامل الاطمئنان والثقة بتحقيق الفوز الغالب لديه، ومثل تلك المنتخبات أو الفرق لا يصلح معها إلا تسجيل هدف مبكّر، حيث إن عدم التسجيل سيمنحها تماسكا وقتالية.
،، فاللاعبون في المنتخبات والفرق الكبيرة تفضل أن يكون المنافس قويا وندا، له نفس الهدف وهو تحقيق الفوز، فتشاهد الملعب مفتوحاً وتوزيع اللاعبين على كل الملعب وليس نصف الملعب.
،، شاهدنا منتخبات آسيوية تمثل حصالة أهداف للمنتخبات الأخرى، لمنتخبات فازت بكم تهديد كبير وصل الى عشرة أهداف، فالمنتخبات الآسيوية الصغيرة كتيمور وغوام وماليزيا وبوتان وغيرها كان من المفترض أن تلعب مع نفسها ثم يخرج منها منتخب وحيد، فقد أثر حضورها سلبا على المباريات.
،، بل ساهمت في إبراز لاعب لا يستحق ان يكون هداف العالم، فالأهداف إذا لم تكن لها قيمة فلن تكون قيمة للقب، فقد تم الحصول عليه وفق أن المنتخبات الصغيرة ساهمت بالحصول على ذلك اللقب وهنا يكون المقياس أو المعيار خادعا وصادما.
،، لقب هداف العالم لا بد أن يكون اللاعب الذي يحصل عليه وفق معاير ومقاييس لا يقبل فيها ان تكون هناك منتخبات تعتبر حصالة لأهداف اللاعبين، فتسجيل هدف بالإمارات اكثر قيمة وتأثيرا من تسجيل عدد من الأهداف في منتخبات مثل تيمور وغوام وبوتان وغيرها من المنتخبات الضعيفة جدا.
،، بعض الألقاب تسبب مشاكل الفرق في غنى عنها، ففيما لو فرضنا ان هداف العالم حصل عليه محمد السهلاوي، فظاهره إنجاز فردي للاعب وباطنه صداع مالي عند تجديد العقد او الانتقال، فهداف العالم يجب أن يكون الأعلى سعرا في الدوري الذي يلعب فيه.
،، ثم قد يتحول هذا الإنجاز الفردي والفاقد للمعايير المنطقية لأبسط تأثيرات سلبية على اللاعب، حين يبتعد او يعجز عن تسجيل اي هدف في مباراة او اثنتين، والمطلوب منه دائما أن يسجل.
،، ثم عندما نفتش عن هداف العالم ولا نجد اسمه من ضمن اسماء الهدافين في الدوري المحلي، فإن ذلك سيكون أمرا محبطا، فهل يعقل أن هداف العالم ليس أحد الهدافين في الدوري المحلي!.
،، لا يفهم مما اكتبه التقليل من لاعب هداف ومتمكن وفعال كمحمد السهلاوي، والذي يعد هو الأبرز والأفضل على مستوى اللاعبين المهاجمين المحليين، ولكن المقصود من أن اللقب العالمي يجب أن لا يمر من خلال منتخبات ضعيفة جدا.
،، لعبة الانتخابات ووعود كسب الأصوات نتيجتها أن نشاهد منتخبات لا يمكن القبول بأن تتواجد في هذه التصفيات والمشكلة، عندما يصرحون أن تواجد تلك المنتخبات أحد طرق تطورها في كرة القدم!.
،، جمال مسيرة منتخبنا في هذه التصفيات أنه لم يخسر وهذا أمر جيد جدا.
*نقلا عن اليوم السعودية