.
.
.
.

10 خضراء تبدد الأعذار

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

ليست الأهداف العشرة في منتخب تيمور بقيمة التهليل والتغني بالفوز ومواصلة الصدارة في التصفيات المزدوجة، لكن الأهم تطور المستوى والانسجام وتعاطي المدرب مارفيك مع ظروف المباراة.
وأستبق هذا وذاك بأرضية الملعب المهترئة بسبب إمكانات تيمور الضعيفة جداً، ملعب كله بقع ترابية وحفر، ومع ذلك لم يثن نجومنا عن تسجيل أكبر نتيجة مساوياً المنتخب الإماراتي أمام ماليزيا ذهاباً في أبوظبي.
تعودنا سابقاً في الكثير من المناسبات على تبريرات لاعبينا وإداريينا والمدربين بأن الأرضية هاجس اللاعبين في الحذر من الإصابات.
وبعد مرور 29 دقيقة افتتح الهداف البارع محمد السهلاوي السيناريو من ركلة جزاء، ثم تتالت الأهداف حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بهدف المولد العاشر.
نعم، تيمور منتخب ضعيف وليس مقياساً، لكننا تعودنا في لاعبينا الأنانية والثقة الزائدة في مثل هذه المناسبات، بيد أن الصقور أمس كانوا جادين 90 دقيقة ونبذوا الأنانية بتمريرات جيدة وتناغم تكتيكي بتقدم لاعبي الوسط والظهيرين، واكب ذلك تفاعل مارفيك باقحام هزازي لزيادة العدد داخل الصندوق ثم أبدل المحور الخيبري لأن المنتخب المضيف عاجز عن تجاوز الدائرة، واختتم بالسريع فهد المولد لزيادة الغلة.
هذه المعطيات تبشر بالخير ومواصلة الصدارة حتى التتويج بالتأهل.
ومن مكاسب المباراة تسجيل السهلاوي خمسة أهداف تقوي منافسته تهديفاً وتزين اسم السعودية في أرقام التصفيات.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.