مشاعر متناقضة

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ما السبب وراء تلك المشاعر الحزينة، على الرغم من فوز المنتخب وحصوله على الثلاث نقاط؟ ولماذا غابت مشاعر الفرح مع أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز وارتفع رصيدنا إلى النقطة 13؟ المشاعر المتناقضة تلك غلّفت الأجواء العامة لدى الجماهير الإماراتية، التي لم تعرف كيف تتعاطى مع محصلة مباراة منتخبنا الوطني أمام ماليزيا، التي كسبها الأبيض بشق الأنفس بهدفين لهدف، وهي نتيجة لم تكن في الحسبان، خصوصاً في ظل حاجتنا الماسة لزيادة غلتنا من الأهداف، كونها ستلعب دوراً محورياً في مسألة تحديد بطل المجموعة.
المشاعر المتناقضة التي غلّفت ردود أفعال الجماهير في شارعنا الرياضي ليست بسبب الأداء المتواضع والهزيل للمنتخب أمام ماليزيا، ولا بسبب دخولنا في حسابات فارق الأهداف التي وضعتنا في موقف صعب للغاية، بل بسبب مشاعر الخوف التي بدأت تتسرب إلى الجماهير الإماراتية، التي أصبحت تفكر في الكيفية التي سيواجه بها منتخبنا عمالقة القارة في المرحلة الحاسمة من التصفيات، وهل بإمكان الأبيض الذي لم يستطع مجاراة منتخب ماليزيا صاحب التصنيف 171، مجاراة كبار آسيا؟!
كلمة أخيرة
إذا كان هذا أداءنا أمام منتخبات مغمورة مثل تيمور وماليزيا، فكيف سيكون الوضع عندما نلتقي وجهاً لوجه مع اليابان وكوريا وأستراليا؟!

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.