.
.
.
.

نجومية عموري وخليل

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

أتمنى أن تنحصر جائزة أفضل لاعب آسيوي بين عمر عبدالرحمن (عموري) وأحمد خليل والإطاحة بالصيني تشينغ تشي في اللحظات الحاسمة.
وبالنسبة لي، كثيراً ما تغنيت بإبداعات «ميسي الخليج» عمر كصانع ألعاب ماهر جداً، وهداف من الطراز الأول، ومراوغ ساحر، وهو أحد أهم عوامل تفوق منتخب الإمارات وفريق العين منذ أكثر من أربع سنوات، من دون إغفال دور كوكبة النجوم في الأبيض والزعيم.
وبالتأكيد فإنه أحد أهم نجوم آسيا، لا سيما في مشواره مع المنتخب مطلع العام في نهائيات آسيا في أستراليا عائداً بالمركز الثالث.
أما الفارس أحمد خليل فله أهداف جميلة وحضور فني وحراك تكتيكي مع المنتخب والأهلي، لا سيما في قيادة الفرسان في دوري أبطال آسيا، منتظرين مباراة الرد البطولية في الصين بعد التعادل سلباً في دبي.
وجود خليل وعموري في المرحلة الأخيرة من المنافسة على لقب أفضل لاعب في آسيا، رقم مميز يضاف لتميز الكرة الإماراتية في عام 2015 على صعيد الأبيض بقيادة المدرب الوطني المتجدد مهدي علي، وكذلك الأهلي الذي يقوده بكفاءة فنية عالية الروماني كوزمين.
وسيكون فوز أحدهما إنجازاً خاصاً للكرة الإماراتية، مع كل الأماني بأن يكون حضور فرسان الأهلي أمام غوانزو ذهبياً في مباراة الإياب، في لحظة نادرة ينتظرها الخليجيون طمعاً في إثبات الوجود وهزيمة أبطال الشرق.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.