.
.
.
.

زفة بطل وفرحة وطن

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

12 عاماً مضت على أول وآخر لقب قاري حققته الأندية الإماراتية عندما فاز الزعيم العيناوي بلقب دوري أبطال آسيا في 2003، وعلى الرغم من بلوغ العين الدور النهائي في 2005، إلا أن الفريق لم يتمكن من تحقيق اللقب الآسيوي الذي ذهب إلى اتحاد جدة، ومنذ ذلك التاريخ ذهبت جميع المحاولات التي قامت بها الأندية الإماراتية أدراج الرياح، اضطرت معها أنديتنا للانتظار لاثني عشر عاماً على أمل أن يصل أحد أنديتها إلى الدور النهائي، وهي فترة زمنية ليست بالقصيرة إذا أخذنا المسألة من ناحية المتغيرات والظروف ونوعية اللاعبين، وبالتالي فإن بلوغ ناد إماراتي نهائي البطولة الأهم والأصعب على مستوى القارة بعد ذلك الانتظار الطويل، بمثابة الفرصة الذهبية التي لا تقدر بثمن، ولا مجال التنازل عنها أو التفريط بها مهما كان، لأنها باختصار قد لا تتكرر مرة أخرى في القريب العاجل.
الكل مدرك صعوبة المهمة وخطورتها أمام جوانزهو الصيني الذي لم يصمد أمامه أي فريق هذا الموسم، ومع ذلك فإننا على ثقة تامة بقدرة فرسان الإمارات على تحقيق أمنية الجماهير الإماراتية، التي تنتظر البشارة من أقصى القارة تماماً كما فعل العين قبل 12 عاماً عندما عاد من بانكوك بطلاً لآسيا.
كلمة أخيرة
يا فرسان الإمارات نريدها زفة بطل وفرحة وطن بإذن الله.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.