.
.
.
.

كم مداخيل نجوم الكرة السعودية..؟

فواز عزيز

نشر في: آخر تحديث:

كرة القدم ليست لعبة فقط، بل صنعة استثمارية فيها ترفية ومكاسب مالية، وأي استثماري يحتاج إلى التسويق ليكسب.
في العالم أصبحت كرة القدم وغيرها من الرياضات ميداناً لاستثمار الفكر والجسد والمال، وأمست تجني التأثير والشهرة والأرباح، وفي العالم العربي كرة القدم لعبة تمارس على مدرجات الجماهير قبل أرض الملعب، وبقية الرياضات لا وجود لها..!
نجوم العالم في كل الرياضات تقدر دخولهم بالملايين فالأول في قائمة "الرياضيون الأعلى أجراً" هو نجم الملاكمة فلويد مايويذر بـ 300 مليون دولار ما يعادل مليار و125 مليون ريال، ورقم 100 في القائمة هو نجم كرة السلة جيمس هاردن بنحو 19 مليون دولار، وبين الأول والأخير يتنافس نجوم كل الرياضات.
في العالم العربي كل الأرقام "أسرار" لا يمكن كشفها ولا الحديث عنها في "النهار"، مداخيل الأندية ومصروفاتها "أسرار"، والديون إحدى القواسم المشتركة بين الأندية الكبار، وليت أحد رؤساء الأندية يمتلك الشجاعة ويكشف كل الأرقام المالية في العلن..!
وإذا كان السؤال: من أين جاءت ديون الأندية ؟ فالجواب لا يجهله أحد: لأن الأندية لا تدار بعقليات استثمارية تخطط للمستقبل وتعمل لبناء كيان، بل تدار بعقليات غاية طموحها تحقيق بطولة حتى لو عجزت عن دفع مكافأة الفوز..!
حتى النجوم يلامون؛ لأنهم لا يجيدون استثمار نجوميتهم بشكل صحيح يضمن لهم مستقبلاً لا يضطرهم إلى "التسول" على حساب تاريخهم.. قلة من نجوم السعودية استثمروا الجسد والمهارات والعقل والفكر، فحققوا الكثير من النجاح في الملاعب وخارجها منهم "نواف التمياط، خالد الشنيف، محمد عبدالجواد..."، كانوا نجوماً في الملاعب ثم ازدادت نجوميتهم خروجها.
يقول ألكسندر ثورب في "فوربس الشرق الأوسط" : أهمية منطقة الشرق الأوسط للنمو التجاري واضحة، حيث أن 5 من أكبر 8 أندية دخلاً في العالم تمتلك الآن رعاة من المنطقة لقمصانها.. ويعتبر أن النجاح التجاري لأندية كرة القدم يحكمه الجمهور والترويج أو التسويق.
(بين قوسين)
- فكرة حضور الدوري السعودي عبر "سناب شات" جميلة وتسويق ذكي.
- حفر الباطن حضرت بقوة هذه الأيام؛ بفعل ناديها "الباطن" في دوري الدرجة الأولى حين سيطر على المقدمة، وسيستمر بالسير "الجميل" حتى يدخل دوري "جميل"، نجاح النادي تسويق لمدينته.. بالتوفيق للجيران فريق الباطن.
- دومة الجندل أصبحت وجهة سياحية، وجميل استثمار بحيرتها بختام بطولة الدبابات البحرية أمس وأول من أمس، وهي فرصة لتقديم تاريخ وحضارة الجوف للزوار، فكل المدن تحتاج إلى التسويق بذكاء.

* نقلاً عن صحيفة الرياضي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.