آه .. يا ليما
ستظل فرصة البرازيلي الخطير ليما عالقة في الأذهان كعربون كأس الحلم الآسيوي لفرسان الأهلي أمام غوانزو الصيني، وهو ينطلق مواجهاً المرمى والكل ينادي سدد، سدد، قبل أن يتدخل المدافع الصيني وينقذ الموقف.
وحينها لم يتبق أكثر من عشر دقائق في وقت يلعب الأهلي ناقصاً سالمين خميس الذي أوقعه حظه العاثر في المحظور بدهس لم يكن متعمداً 100 في المئة ولكنه قانون كرة القدم الذي طبقه الحكم القوي الأوزبكي رافشان. هذا الطرد حدث في الذهاب أيضاً ولكن بتصرف أرعن من هيكل أحد أهم اللاعبين.
الأهلي بقيادة المدرب الكبير كوزمين كان نداً قوياً وتعامل بأسلوب الأبطال أمام أخطر فريق في القارة الذي يلعب على أرضه بين جمهوره الحاشد ولديه مقومات عناصرية وتكتيكية محترمة بقيادة المدرب العالمي سكولاري.
المدربان كانا في قمة حضورهما، وفاز الصينيون بأقل الفوارق والفرص التي أبدع في خطف إحداها البرازيلي القوي إليكسون بحرفنة.
الفرسان رغم النقص كادوا يخطفون اللقب، بعد أداء رجولي وانضباط تكتيكي وبما يؤكد مدى استفادة الأهلي من وصوله للنهائي نحو مستقبل أفضل بتماسك أضلاعه وعدم التأثر بخسارة طبيعية. والأكيد أن ليما اجتهد وحاول دون إغفال قوة الدفاع الصيني وتماسكه وأفضلية معنوياته بعد التقدم بالهدف الذي جير البطولة صينية.
*نقلا عن الرؤية الاماراتية