الهروب للدوري

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أغلقنا ملف التصفيات المونديالية والآسيوية، وتركنا أحداث مباراة ماليزيا جانباً حتى إشعار آخر، وطوينا صفحة نهائي دوري أبطال آسيا وخسارة اللقب القاري في المشهد والرمق الأخير من عمر البطولة الأهم والأكبر في القارة، ونحاول نسيان فقدان اللقب الذي كنا في حاجة ماسة إليه، خصوصاً في مثل هذا التوقيت الاستثنائي.
نحاول نسيان كل تلك الأحداث، ونشغل أنفسنا مكرهين بمنافسات الدوري، علَ وعسى أن تنجح في التخفيف علينا من وقع الصورة المتواضعة والحسابات المعقدة لمنتخبنا في التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو، والخسارة المؤلمة التي عاد بها الفرسان من غوانزهو الصينية.
نعود إلى دورينا لنبحر معه متخطين أمواج الخليج العربي في محاولة غير يائسة لبداية جديدة ومحاولات لن تنتهي ولن تتوقف عند جدار الفشل أو الخسارة مهما كانت الأسباب والظروف.
هكذا يجب أن نفكر، وهكذا يجب أن يفكر كبار دورينا، ولأن من تجاربنا يجب أن نستفيد ومن دروسها يجب أن ننطلق نحو أحلامنا وطموحاتنا، فليكن ما حدث لنا قارياً درساً نستلهم منه المستقبل، حتى يكون المستقبل مشرقاً لا بد من أن نواصل العمل ونضاعف الجهد، وبالإصرار والعزيمة سنصل إلى أهدافنا وسنحقق طموحات الجماهير الإماراتية التي تستحق التكريم والتقدير على جهودها وعلى دورها تجاه كل ما يمثل الوطن.
كلمة أخيرة
الهروب إلى الدوري ليس محاولة للنسيان، بل استدراك طريق المستقبل.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.