.
.
.
.

التحكيم.. كلمات متقاطعة

فواز عزيز

نشر في: آخر تحديث:

• الحكام: يسمون قضاة الملاعب، لكنهم لا يمنحون "حصانة" القضاة..!
• اللاعبون يشكون من "التحكيم"، والجماهير تشتم "الحكام"، والأندية تبكي من جور وظلم "الحكام" كما تقول.. والحكام يشكون من لجنتهم، واللجنة تنتقد حكامها..!
كلكم يشكو الظلم فمن هو الظالم ..؟
• هل أصبح الحكم السعودي العنصر الأضعف في لعبة كرة القدم..؟
• أندية ترفض الحكم السعودي وتطالب بحكم أجنبي بحثاً عن العدالة والنزاهة كما تدعي، وتتكلف بدفع التكاليف المادية وهي تئن من الديون والعجز المالي..!
• الحكام السعودي يرضى بالقليل مقارنة بالكثير الذي يتقاضاه الحكم الأجنبي في ملاعبنا معززاً مكرماً، ثم يسمع الشتائم والإساءات ويواصل المسير والعمل دون أن يساوى بالأجنبي، ودون أن تتولى لجنة الحكام الدفاع عنه، ودون أن يُمنح الحكم شيء من التقدير والاحترام والهيبة..!
• البعض يعتبر سقوط هيبة الحكم السعودي، تعود إلى "الحكم السعودي" بأدائه التحكيمي وحضوره الإعلامي.
• بعض الحكام لدينا لا يختلف عن بعض المحللين الفضائيين، فهو حكم في المرتبة الثانية بينما هو مشجع في المرتبة الأولى..!
• وبعض الحكام مهما كان محايداً ونزيهاً، إلا أن الأخطاء البشرية تجعل الجماهير تدون اسمه في قائمة جماهير الفريق الخصم..!
• يتحول "مشجع" إلى قاضي القضاة، ويبدأ يقييم أداء "الحكم" وهو جالس خلف شاشة التلفزيون يدقق في الإعادة، ليجزم بعدها بأن الحكم ظالم؛ لأنه حرم فريقه من خطأ بالكاد هو تأكد منه خلف الشاشة..!
• وهذا "المشجع" لا يختلف كثيراً عن "بعض" محللي التحكيم الفضائيين، إلا بإلمام المحللين بـ "بعض" مصطلحات القوانين التحكيمية..!
• تخيل فقط لو أن "الحكم السعودي" استشعر الإهانة التي ترمى عليه من إدارات الأندية قبل الجماهير، وعزم كل حكم سعودي على الاعتزال بصورة جماعية، فالواقع يقول لهم: "ليس لكم مقابل مجزي ولن تحلموا بالاحترام"..!
تخيل لو رحلوا جميعاً، هل ستفقدهم الكرة السعودية أم أنهم سيعيدون شيئاً من هيبة الحكم السعودي ؟
.. ربما سيقول البعض : "إلى حيث القت رحلها أم قشعم"، وربما سيبكيهم البعض..!
(بين قوسين)
• حاول أن تبحث عن "حكم سعودي" واحد ترضى به كل الأندية السعودية لإدارة مبارياتها..!


• نقلاً عن صحيفة الرياضي السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.