مقذوفات الجماهير والمنديل الأبيض

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الاعتراف بالمشكلة مقدمة حقيقية لحلها، ولا سيما في وجود مختصين بما يفضي إلى نشرها على الملأ ضمن خطط الإصلاح، وهذا ما حدث في ملتقى الرياضة والقانون الذي نظمته دائرة القضاء في أبوظبي، وأن «رمي عبوات المياه على أرضية الملعب» من السلبيات التي أفرزها التعصب، وهو ما سأتحدث عنه اليوم ولاحقاً امتداداً لمقالي السابق عن السلبيات التي رصدها الملتقى.
هذه الظاهرة غير حضارية، وتعمق المشاكل بما يجعل الرياضة منفرة ومؤذية، وإذا كانت تؤكد عدم الرضا على الحكم أو الفريق، فإن المقذوفات بكل أنواعها أسلوب مرفوض تماماً، كما هي الكلمات الجارحة التي تصدر من بعض الجماهير والإعلاميين والمسؤولين واللاعبين والمدربين.
وهذا مختلف عما نشاهده في الدوريات الأوروبية، حيث تعمد الجماهير إلى رفع المناديل البيضاء تعبيراً عن امتعاضها، حسب الحدث، وبالتأكيد أن تطبيقها لدينا في الخليج لن يحدث بين يوم وليلة، بل لا بد من التوعية سواء بمنشورات سهلة الاقتناء توزع مع التذاكر أو في المدرجات وعلى روابط الجماهير مع تكريس عبارات مثالية على ساعات الملاعب ولافتات يحملها اللاعبون قبل المباريات، وتجسيد ثقافة التواضع عند الفوز والابتسامة عند الخسارة بإلزام لاعبي الفريقين بالتصافح بعد المباراة بمشاركة الحكام، وفرض عقوبات على أي فريق يتجمهر لاعبوه وإداريوه حول الحكام بعد المباريات.
والأكيد أن لدى زملاء آخرين مقترحات أفضل، مثمناً حرص المسؤولين لتعميق سمات الرياضة ومبادئها الجميلة.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.