.
.
.
.

كرة القدم بلا مواهب

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

مراسم قرعة أمم أوروبا 2016 وضعت النقاط على الحروف بالنسبة إلى مواجهات البطولة القارية الأهم في العالم التي ستُجرى في ضيافة فرنسا العام المقبل والتي ستغيب عنها هولندا التي فشلت في بلوغ النهائيات والذي يأتي انعكاساً لحجم المعاناة التي أصبحت تعانيها المنتخبات الأوروبية العريقة، بسبب ندرة النجوم والمواهب في مثل تلك المنتخبات التي كانت حتى الأمس القريب تتصدر المشهد التنافسي، وتأتي في مقدمة الصفوف.
ومن دون مبالغة، هولندا ومنذ أن قدمت الأسطورة كرويف، ثم الرباعي الخطر باستن، خولييت، كومان، وريكارد عندما فازت باللقب الأوروبي عام 88، وبلغت نصف النهائي في 2000 و2004، وبلغت نهائي مونديال 2010 أمام إسبانيا، بفضل الثنائي روبن وفان بيرسي، فإنها اليوم تعاني الأمرين بسبب غياب المواهب التي حرمتها من الوجود في البطولة الأوروبية بعد خروجها من الباب الخلفي.
ليست هولندا وحدها التي تعاني ندرة المواهب الكروية، بل هناك العديد من المنتخبات الأوروبية، ومنتخبات أمريكا الجنوبية تعاني الأمر ذاته، فإيطاليا وفرنسا ما زالتا تعيشان على أطلال الماضي والوضع ذاته لدى إنجلترا، وإسبانيا تحتضر هي الأخرى، وكذلك الحال بالنسبة إلى القوتين العظميين البرازيل والأرجنتين، فكلاهما لم يقدم بعد ميسي ونيمار موهبة كروية تستحق الذكر.
كلمة أخيرة
ميسي وكرستيانو ونيمار .. آخر ما تبقى من مواهب في ملاعب العالم.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.