.
.
.
.

مهايط وأجوف

عبدالعزيز الشرقي

نشر في: آخر تحديث:

لن نستطيع تصحيح المسار الرياضي إلا إذا حددنا الخطأ وشخصناه جيداً واعترفنا به. من هنا تبدأ الحلول ومن خبرة واحتكاك مع الواقع. وأنا شاهد عيان أقولها بصراحة يزعل من يزعل ويرضى من يرضى فأنا ولله الحمد تجاوز عمري الخمسين وتبوأت ولله الحمد مراكز كثيرة خدمت بها وطني ومعها سأقول الحقيقة كما هي.
ـ أول الأمور المخزية أن في الوسط الرياضي الكذابين والمخادعين والمهايطين والإمعات وطالبي الشهرة أضعاف مضاعفة للإخوة الخبراء الصادقين المختصين حتى أصبحت الرياضة عمل من لا عمل له في جميع الدول المتطورة المحافظة على الخبراء في جميع المجالات خط أحمر يصعب تجاوزه.
ـ ونحن في الرياضة السعودية نطفش الخبراء المختصين ونرسب الناجح وننجح الراسب ونساعد في ابتعاد خبراء كبار أثبتت التجارب نجاحهم الكبير. هؤلاء ٩٠% منهم في بيوتهم وطالبو الشهرة هم من جلسوا على الكراسي الأمامية.
ـ الوضع الثاني في الأندية والاتحادات واللجان الرئيسية الأمور تدار بقطع لي وأقطع لك الكل يحسبها كم نصيبي نهاية السنة كم دولة أزورها والكل يعرف قصة لندن وأستراليا في اتحاد القدم من راغبي السفر وفي الاتحادات الأخرى ما هو أدهى وأكبر.
ـ طريقة الانتخابات، خاصة على مستوى الأندية لمن يدفع أكثر وليس للأجدر. الأمور كثيرة وكثيرة جداً تحتاج لأمور تصحيحية كبيرة وحتى تبدأ مرحلة التصحيح يظل أبو حنيفة مادة قدمية.
إ

(كلام للي يفهموه)
ـ نجح اتحاد السلة وبجرأة كبيرة في إسناد رئاسة الحكام إلى الحكم الدولي القدير عبدالله العجلان بعد المستويات السيئة التي قدمها الحكام في السنتين الماضيتين وصل الأمر فيهما إلى أن الكل تذمر وتضرر من التحكيم وبطريقة العناد وغصباً عنك كانت تدار الأمور وآخرها إصرار اللجنة السابقة على إسناد معظم مباريات السلة الأحدية إلى الحكم الدولي عبدالله أدماوي برغم توتر الأجواء بين الأدماوي والأحديين ولكن طريقة غصباً عنكم أتعبت الأندية ومع العجلان وبمعرفتي لهذا الرجل أعتقد أن التكليف نجح بطريقة الرجل المناسب في المكان المناسب.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.