.
.
.
.

إن لم يكن الترويج الرياضي اليوم.. فمتى؟؟

فؤاد فهد

نشر في: آخر تحديث:

عندما نشاهد الترويج الرياضي بكافة دول العالم والاهتمام به على أعلى مستوى نجد أننا في مملكة البحرين بعيدون كل البعد عن هؤلاء (سواء للعبات الجماعية ككرة القدم والسلة والطائرة واليد أو للعبات الفردية بكافة أنواعها) رغم أن لدينا باعا طويلا في هذا المجال والتفوق من خلاله وبالذات لسباقات الفورملا1!!
وبلا شك أن نجاح أي مسابقة رياضية يحتاج الى حضور الجماهير، وكما هو معروف بان اللجان المتخصصة في الترويج متى ما كانت قوية من خلال دراستها الدقيقة تستطيع ان تفرض الحدث بشكل يبهر العيون وتثير العقول وتحفز جميع الجوارح لمتابعته، فعلى سبيل المثال انطلق دورينا لكرة القدم ومضى عليه 6 جولات والمشكلة التي يعاني منها سنوياً هي عزوف الجماهير عن متابعته من المدرجات (بالاضافة الى عنصر عدم جلب اللاعبين المحترفين والمحليين على مستوى فني كبير)، فالحاضرون هم أشخاص معدودون على أصابع اليد الواحدة واغلبهم يعلمون بالحدث لقربهم من القائمين عليه او لدعوة اعلامية رسمية للجريدة وجب عليهم ذلك لا اكثر، وبالتالي لم نشاهد وجود زبون جديد له ولا قديم!!
عطونا شارعا فيه لوحة إعلان رياضي للجماهير تعلن وتعلم عن الأحداث بشكل سريع وتوضيح مكان الفعالية المقامة به!! فاليوم يا سادة الجماهير لا يعتمدون على خبر في الصحف أو عبر إعلان في وسائل التواصل الاجتماعي لان زحمة الحياة لا تدع للانسان الوقت الكافي للمرور عليها، إضافة لإهمالنا عنصرا هاما وهو عدم استغلال فترة الأعياد وغيرها من المناسبات لاستقطاب الأشقاء من دول مجلس التعاون وبالأخص من المملكة العربية السعودية ولو 5% منهم لحضور تلك المسابقات وبالمثل للجاليات الهندية والفلبينية وغيرهم المقيمة العاشقة للرياضة!!
نقطة شديدة الوضوح
لماذا لا نستفيد من قوة الاعلان والترويج التي كانت لأعيادنا الوطنية البحرينية بشهر ديسمبر لمسابقاتنا الرياضية، فقد كانت الخطة ناجحة بدرجة الامتياز بل كانت ردود الأفعال عليها كثيرة وكبيرة من خارج وداخل مملكة البحرين، ولذلك نحن بحاجة الى وقفة جدية من قبل القائمين على رياضتنا البحرينية وقناتنا البحرينية الرياضية المحترمين تجاه ذلك عبر التعاون معهم اختصاراً للوقت لجذب الجماهير. فهل من مجيب؟

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.