بسبب تغريدة

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بسبب تغريدة رياضية نشرت على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وقع مطلقوها في المحظور وتحولت لحديث الشارع الرياضي، ولأن البعض لا يجيدون لغة التغريدات ولا يدركون حقيقتها ومدى خطورتها، التي قد تصل لأبعد نقطة في العالم في أجزاء من الثانية، فإن مثل أولئك الأشخاص يعرضون أنفسهم للوقوع في المحظور، لمجرد أنهم تركوا العنان لعواطفهم لكي تتحكم في انفعالاتهم، وهذا ما حدث أخيراً في الأيام القليلة الماضية، عندما تصدرت بعض التغريدات التي أطلقها عدد من المسؤولين الرياضيين، لحديث الشارع الرياضي ومعها أصبح مطلقو تلك التغريدات في موقف لا يحسدون عليه، خصوصاً أن الندم لا يفيد في مثل هذه الظروف، ومحاولات سحب التغريدة أو إلغائها تبقى غير مجدية عندما تتحول لحديث الشارع الرياضي، الذي ترك بدوره ما يحدث على صعيد المنافسات المحلية وتفرغ لما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي.
التعاطي مع مثل تلك التقنيات الحديثة يحتاج للكثير من الحكمة والموضوعية كونها سلاحاً ذا حدين، إما أن تخدم مستخدمها وتدعم موقفه وإما أن تذهب به لنقطة اللاعودة، كما حدث أخيراً عندما وجد عدد من المسؤولين أنفسهم في موقف حرج بسبب تغريدة، ولم تجدِ معها كل أنواع الأعذار والاعتذارات.
كلمة أخيرة
من لا يُجِد لغة التغريدات فليمتنع .. لأن غلطة الشاطر بألف.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.