خبير التحكيم
انتشر مسمى يدعى خبير التحكيم في الصحف والتلفزيون، والدور المعلن لخبير التحكيم هو تقييم حكام دورينا، والوقوف على نقاط الضعف والقوة، وتقويم أداء قضاة الملاعب، لكن ما يحدث في الواقع يثير الكثير من علامات الاستفهام، إذ يظهر بعضهم كأنه أفضل حكم مر في تاريخ الرياضة الإماراتية، ويسهب في التحليل، وهو واثق بنفسه، ويعتبر نفسه «سلطان زمانه»، يمتدح من يريد، وينتقد من يريد، بل وصل الحد لانتقاد الحكم الذي لا يعجبه في كل مباراة يديرها، والبعض ممن يطلق عليهم لقب خبراء يتعامل بمبدأ «هذا الحكم لا يعجبني ولا ترتبطني به علاقة صداقة»، ومن هذا المنطلق حصلت فجوة بين لجنة التحكيم والخبير التحكيمي، حتى وصل حد الكراهية وعدم السلام على بعض.
• لجنة الحكام برئاسة محمد عمر، تجتهد والكل يشاهد التطور في اللجنة، وهناك الكثير من الأمور الإيجابية من بينها ظهور حكام جدد في دورينا.
جميل أن تكون صاحب سلطة تقيّم وتنتقد من تريد، لأنك في وضع ممتاز تتابعك الناس وتستمع إليك، سواء كنت على حق أو مخطئ في التقدير، والكل يعلم ان هناك صراعات في سلك التحكيم، سواء بين قضاة الملاعب الجدد وحكام سابقين أو بين حكام حاليين، والكل يتفق ان ما يحصل الآن لا يطور من مستوى قضاة الملاعب، والحالة التي تشهدها الساحة الكروية حالياً، جعلت البعض يدخل المباراة، وهو خائف من أن يخطئ، ويوقف من قبل لجنة الحكام.
لجنة الحكام برئاسة محمد عمر، تجتهد، والكل يشاهد التطور في اللجنة، وهناك الكثير من الأمور الإيجابية، من بينها ظهور حكام جدد في دورينا، وعلى الرغم من وجود أخطاء كبيرة وفادحة أثرت في بعض المباريات، لكن هذا ليس بجديد، والأخطاء لا تنتهي، والبعض يريد حكماً أجنبياً، ومن تابع مباراة النصر والهلال في الدوري السعودي شاهد الأخطاء الكارثية في المباراة من قبل الحكم الروسي الذي أدار المباراة.
نتفق جميعاً أن الأخطاء تتكرر، ولن تنتهي، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، ما الحل وما الطريقة المثالية للتقليل من الأخطاء التي تتضرر منها الأندية، التي صرفت الملايين من أجل بناء فريق قوي قادر على المنافسة وتحقيق الانتصارات، قبل أن يأتي حكم ويفسد فرحتها؟!
*نقلا عن الامارات اليوم