.
.
.
.

عودة الذهب

تركي العواد

نشر في: آخر تحديث:

ذهب أصلى.. لا يصدأ.. لا يتغير لونه.. يبقى أبد الدهر لامعا.. ولكنه مثل البشر.. مثل الحجر.. مثل كل شيء في الوجود يقوى ويضعف.. يرتفع وينخفض.. يضيء ويخفت.. صحيح أنه ليس في أفضل حالاته اليوم.. ابتعد عن المنافسة.. ولكنه سيعود.. حتما سيعود.
يلعب أمام الأهلي غدا.. ليست مباراة عادية.. بل فرصته ليعود.. فرصته لاستعادة وهجه وهيبته.. الأهلي أفضل بمراحل من الاتحاد.. مباراة واحدة قد تكون بداية الرجوع.. نهاية الضياع.. التأهل للنهائي يستحق التضحية.. أفضل ختام للنصف الأول من الموسم.
طلب منى عدد من جماهير الاتحاد الكتابة عن الاتحاد.. وكيف يفوز الاتحاد.. لكم أكتب اليوم.
سيفوز الاتحاد إذا هاجم من العمق وترك الأطراف.. إذا أردت الفوز على الأهلي فعطل أطرافه خصوصا سلمان المؤشر.. سيفوز الاتحاد إذا راقب المقهوي.. فالأهلي الحديث يعتمد على المقهوي في كل شيء.. يصنع ويسجل.. أفضل لاعب سعودي في الوقت الحاضر.. بل انه مع ادواردو وريفاس الأفضل هذا الموسم.. هذا اللاعب يستحق ثمانية ملايين في السنة وليس عزوز.
إذا أراد الاتحاد الفوز فعليه تقليل الأخطاء القريبة من المرمى.. فالأهلي ملك الكرات الثابتة.. حسمت مباراته أمام النصر.. وأنهت عناد القادسية والرائد.. أكثر فريق سجل من كرات ثابتة "فاولات.. كورنرات.. بلنتيات".
ركلات الجزاء.. ااااه من ركلات الجزاء.. سلاح جديد للأهلي.. ومع الحكم السعودي يمكن أن تتوقع أي شيء.. فالحكم السعودي ينتظر سقوط أي لاعب في منطقة الجزاء ليصفر ثم يرسم ابتسامة الثقة.. أعرف ارتباك الحكم من كبر ابتسامته.. لذلك قللوا الانبراش في الصندوق.. لا تلمسوا تيسير أبدا.. اتركوه فلن يذهب بعيدا.
إذا ما أراد الاتحاد الفوز فعليه التخلص من مونتاري.. أسمن لاعب في السعودية وأحد أسباب بطء الاتحاد وسوء أرضية الجوهرة.
إذا ما أراد الاتحاد الفوز فإشراك عبدالرحمن الغامدي من بداية المباراة ضرورة.
إذا ما أراد الاتحاد الفوز فعليه مراقبة رأس مهند أما السومة فاتركه في حاله إلى ان تُعرف علته.. فهل هي عين أم سحر أم إصابة مزمنة؟
الأهلي أقرب من الاتحاد.. ولكن الرهان على روح المحارب القديم.. في مباريات الكؤوس تحتاج للروح والقتالية.. هذا ما يحتاجه الاتحاد.. بدون الروح ستظهر الفروق الفردية.. المشكلة ان نور غير موجود.. ولكن فهد المولد يملك الروح.. كما ورث نور الروح من أحمد جميل ورث المولد الروح من نور.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.