.
.
.
.

عامان من السوء يا عميد

محمد أبوهداية

نشر في: آخر تحديث:

أكملت إدارة نادي الاتحاد عامين دون أن يكون لها أي بصمة إيجابية محددة فيما يتعلق بكرة القدم، فلا هي حققت إنجازات، ولا هي تأهلت إلى أي نهائي، بل إنها لم تستطع حتى الفوز على المنافس التقليدي الأهلي في أسوأ مستوياته وكثرة الغيابات في صفوفه، وما زاد جماهير النادي العميد يقيناً أنها إدارة ترزز ومنظرة فقط هو أنها لم تلتزم بسداد المديونيات التي وقعت عليها في جمعية ترشحها وقبلت بها، ولا هي دفعت مكافآت اللاعبين أثناء الفوز على الفرق غير المنافسة، "حيث إن أنمار الحائلي يتكفل بهذا الجانب كما هو معلن غير مرة"، بل زادت حجم المديونيات بقرض بنكي مع الفوائد يتم سداده من ظهر الكيان وحقوقه، وليس من الميزانية المفتوحة أو الشيك المنفوخ التي كانت وثيقة الترشح في الانتخابات ومصدر استغفال جماهير النادي من الأعضاء المصوتين، وأقصد الذين صوتوا لهذه الإدارة في غفلة من الواقع الحقيقي لإدارة إنقاذ ورجال أعمال لم نسمع أياً منهم تكفل بريالي عصير لأحد البراعم طوال عامين مضيا من البؤس.
الشاهد من الحديث: أن بعض الاتحاديين ارتضوا هذه الوضعية المؤسفة لكيان تاريخي تم تصغيره بعمل إداري كئيب واستثماري بليد وفني في غاية السخف بعد أن استبدلوا هرماس الفريق بانتدابات محلية فاشلة واستقطابات أجنبية أكثر فشلاً، باستثناء ريفاس الهداف وسان مارتن العازف الممتع بدون فرقة مبدعة.
أتطلع وأطلب من كافة الاتحاديين اعتبار هذا الموسم للنسيان، على أن لا يقع أصحاب العضويات من المصوتين في نفس الخطأ مرتين، وإن كان ولا بد من شراء الأصوات والكذب على خلق الله بإدارة بائسة أخرى فيفترض على أعضاء شرف نادي العميد الكبار "وهم كثر" التدخل وإبلاغ الرئيس العام برغبتهم في نظام التزكية المباشرة وإغلاق ملفات الطيش والفخشرة والهياط نهائيا وإلى غير رجعة. إلى اللقاء.

*نقلا عن الوطن السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.