.
.
.
.

الكارهون لأمن مصر !

عبدالقادر إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

إنها سلعة تباع وتشترى ..انها صناعة .. تجارة .. تسويق.. نظام .. التزام .. انضباط .. اقتصاد .. احتراف ..إنجاز .. صقل .. انها (الرياضة) ليتنا نستوعب حجم فوائدها.. ليتنا ندرك أن مكاسبها للوطن وللشعب وللعائلة وللفرد كثيرة جدا.

يكفى أن الرياضة صحة وحركة وبركة.. انهاتثقل العقول قبل أن تثقل الابدان. تفتح شرايين القلب لمستقبل واعد لكل من يمارسها. الرياضة أسلوب حياة وثقافة مجتمع واهتمام دولة وميزانية حكومة.. الرياضة تمنع المرض والفقر والجهل.. لكننا لا نستفيد منها الا القشور تاركين المضمون!

نأخذ الشهرة والمال والأعمال والمنظرة والنجومية تاركين الاهم وهو التعلم وجماعية الاداء وكيفية إدارة الوقت والجهد واستثمار الامكانات لتحقيق الذات ونفع المجتمع . لقد نزع الرئيس السيسى فتيل قنبلة موقوتة كان ينتظرها الكارهون لأمن مصر يوم 25 يناير عندما أطلق كلمته قائلا إن عام 2016 هو عام الشباب وعام الشباب يعنى أنه معركة بقاء .. بقاء لتحقيق الأمل والعمل والإنتاج .. بقاء للتنوير والتحديث.. بقاء للأصلح وليس للأعرج !

ايها الشاب المحبط..قم فاعمل..ولربك فاشكر.. فقد أنعم عليك ربك برئيس دولة منحك عاما كاملا لكى تبدد احباطك ويأسك..وتجدد شبابك وطاقتك .فاستغل الفرصة واكسب .. واستفد من حزمة التسهيلات التى ستوفرها لك البنوك والشركات ومؤسسات الدولة لإقامة مشروع عمرك.

أيها الشاب انتفض.. اغسل همك بعملك.. أسع لرزقك بفكرك وموهبتك. أيها الشاب أعلم أن الفرصة ربما لا تأتى مرة اخري..فاستغلها قبل أن تضيع منك وتذهب لغيرك. وختاما اطالب كل مسئول فى بلدنا أن يراعى حرمة الأبناء عند شغل الوظائف فلا يمنح حقا لشاب مكافح لآخر فاشل.. عليه ان يعين صاحب الكفاءة والعلم بعيدا عن المحسوبية والعلاقات الشخصية. كفانا إهمالا واحباطا للشباب صناع المستقبل فى معركة البقاء.

تلقيت شكاوى عديدة من مراكز الشباب بالاسكندرية كلهم يعانون من فراغ ادارى لقد ابلغنى أحمد مهنا عضو البرلمان السابق أن هذه المراكز تحتاج لتعيين مجالس إدارات بدلا من ترك الحبل على الغارب لمن يديرها بالمزاج الشخصى. فهل يتدخل الوزير لحل الامور.

فمتى نكف عن الغناء والرقص والطبل والزمر على الفاضى والمليان؟!

نأمل من المطبلاتية أن يمتنعوا عن توجيه صواريخ الإهانة لكل من تسول له نفسه أن ينتقد أفعالهم واقوالهم.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.