.
.
.
.

الفلسفة اليابانية

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

منذ وصول المنتخبات الأولمبية للدوحة وقبل انطلاق صافرة البداية لكأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو، والحديث بالنسبة لجميع المنتخبات ذاهب باتجاه واحد فقط، والمتمثل في الرغبة المشتركة لانتزاع إحدى البطاقات الثلاثة، المؤهلة للأولمبياد الذي سيقام في البرازيل الصيف المقبل، دون أن يتحدث أي من المسؤولين في المنتخبات الـ 16 حول البطولة ولقبها، باستثناء مدرب منتخب اليابان، فهو الوحيد من بين كل المدربين الذي صرح بأنه جاء لقطر من أجل العودة بكأس البطولة لليابان، دون الإشارة لجزئية التأهل للأولمبياد كما فعل أغلب المدربين والمسؤولين في المنتخبات الأخرى.
قد يقول البعض إن الفوز بكأس البطولة يحمل في مضمونه التأهل وبالتالي ليس هناك حاجة للحديث عن جزئية ضمان التواجد في الأولمبياد، بينما القراءة الحقيقية لمضمون مثل تلك التصريحات يجب أن تكون مختلفة، لأنها تعكس الفلسفة اليابانية التي جعلتهم يتفوقون علينا في كل شيء، ولأن الفوز بكأس البطولة يضمن لهم الوصول للأولمبياد لا العكس، ولأن المركز الثاني أو الثالث سيضمن لهم التأهل للبرازيل فقط، ولا يضمن لهم العودة باللقب لبلادهم، كانت أولوياتهم قائمة على الأهم أولاً ثم المهم، هكذا هي فلسفة اليابانيين ولهذا هم متميزون ومتفوقون.
كلمة أخيرة
الذي منح اليابان التميز والتفوق .. النظام ومنظومة العمل الثابتة، التي تتواكب مع الأهداف ولا تتغير مع تغير الأشخاص.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.