من "المستفيد" من تأجيل جمعية الاتحاد؟

عدنان جستنية

نشر في: آخر تحديث:

أجلت الرئاسة العامة لرعاية الشباب الثلاثاء الماضي الجمعية العمومية لنادي الاتحاد الذي كان مقرر أقامتها في مطلع الأسبوع المقبل وعللت الرئاسة السبب لعدم الالتزام من إدارة النادي بالإجراءات التي نصت عليها اللائحة وذلك فيما يخص التقارير المالية وتقرير المحاسب القانوني لعدم اكتمالها، إلى هنا الكلام جميل ومنطقي وفق آلية "نظام" نصت عليه اللائحة الأساسية للأندية إلا أن الإدارة المختصة بوكالة شؤون الرياضية لم تضع للإدارة الاتحادية موعدا تحدد يوما لعقد الجمعية العمومية تلزمها بإنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بإعداد التقارير المالية وتقرير المحاسب القانوني إنما اكتفت بنص "مفتوح" بأنها ستقوم بمتابعة إكمال هذا الإجراء وإنجازه؛ لضمان سرعة تحديد الموعد البديل لانعقادها، بما يعني أن إدارة النادي والرئاسة العامة من خلال هذا الموعد "المفتوح" لأجل غير مسمى هما المسؤولان عن أي "تأخير" يطول اجله أو يؤدي إلى عدم عقدها، وهنا تساهم الرئاسة العامة في تحقيق أهداف أساليب"المماطلة"التي اتبعتها الإدارة الاتحادية طيلة الأشهر الثمانية الماضية وكأنها بهذا التأجيل أو التأخير تطبق المثل القائل "جاءك ما تتمنى يا مهنا".
* هذا إن اعتبرنا أن الإدارة الاتحادية هي" المتسبب" الحقيقي في عدم اتباع الإجراءات النظامية التي تسبق عقد الجمعية العمومية، بينما الحقيقة غير ذلك فالرئاسة العامة هي من تتحمل "المسؤولية" كاملة حينما وافقت على عقد الجمعية العمومية دون النظر إلى نص اللائحة المادة رقم"20" بالفقرتين الثانية والثالثة وقد سبق لي أن كتبت عن ذلك في مقال نشر هنا قبل "ثلاثة" أسابيع وكنت أتوقع ان تقوم الجهة "المختصة"في حينه بمعالجة سريعة للخطأ الإجرائي الذي وقع خاصة وأنني قدمت الحلول بناء على آلية نظامية تبادر بمطالبة الإدارة الاتحادية باتباعها وفق موعد محدد لعقد الجمعية العمومية حددته بتاريخ شهر مارس 2016 إلا ان الجهة المعنية لم تفعل وظلت على نفس موقفها"السلبي" لحين أدى إلى أن مجموعة من أعضاء شرف النادي بلغ عددهم"12" تقدموا بشكوى للرئيس العام لرعاية الشباب على الرغم من أنه لم "يقصر" في تحويلها لوكالة شؤون الأندية "حسب النظام" إلا أنها "تجاهلت" هذه الشكوى تماما وهذا ما يبدو لي عبر خبر نشرته"جريدة الرياضية" بصفحتها الأولى كشفت عن فحوى هذه الشكوى حينذاك "صحا ضمير" الوكالة وفاقت من سباتها "العميق" لتسحب تلك الشكوى من إدراجها المغلقة لترى النور وبالتالي أصدرت قرار "التأجيل" الذي صادف في نفس اليوم الذي نشر فيه ذلك الخبر، واعتقد لو لم ينشر لعقدت الجمعية كما كان مقررا لها يوم الثلاثاء المقبل دون أي اهتمام باللوائح وإجراءات نظامية يجب ان تستكمل.
* مايعزز هذا الاهتمام "المتأخر" وما سبقه من "إهمال"واضح كما أشرت إليه آنفا بين قوسين "الموعد المفتوح" وهذا ما يدعوني إلى طرح تساؤل"هل الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد والذي كنّا كمجتمع رياضي وإعلام "متفائلين" به وبفكر سوف يقضي تماما على "البيرقراطية" ويحسن من أداء الإدارات التابعة للمؤسسة التي يرأسها "يرضيه" هذا الحال و"معمعة" إجراءات "ياليل ما أطولك" وأرفق مع هذا التساؤل سؤالا مهما "لمصلحة من تحدث كل هذه المماطلة "المتعمدة" وبموافقة من أصحاب القرار "ومن المستفيد" من هذه "السماجة"، أترك حق الإجابة على كل هذه التساؤلات "المفتوحة" لمن "يهمه الأمر" وعشمنا ما يزال كبيرا وكبيرا جدا. والله المستعان

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.