.
.
.
.

أولمبي إيه اللي أنت جاي تقول عليه

صالح الصالح

نشر في: آخر تحديث:

أدرك تماماً حجم الإحباط الكبير الذي منحه المنتخب السعودي الأولمبي لكافة الجماهير الرياضية في بطولة آسيا تحت 23 سنة المؤهلة إلى أولمبياد ريو الصيف المقبل.

تعادلان في مواجهتين أمام تايلند وكوريا الشمالية في ظل مستويات غير مقنعة وسط مشاركة لاعبين يُطلق عنهم مجازاً نجوم.

ما حدث يعيدنا إلى نقاش مخرجات الفئات السنية في أنديتنا التي لم تثمر منذ سنوات بطولات كبرى يفاخر بها الجمهور الرياضي كذلك يفرض إعادة النظر في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد تحديداً، إذ أن تأخير منح اللاعبين الموهوبين فرصة المشاركة مع الفريق الأول عبارة عن إهدار وقت، وإضاعة مواهب، والحالات عدة على المستوى المحلي، ومجرد النظر في أعمار لاعبي فرق دوري جميل المشاركين الموسم الجاري تأكيد على غياب الرؤية، وافتقاد الجرأة.

14 فريق قوائمهم لا تضم إلا أقل من 5 لاعبين أعمارهم تقل عن 20 عاماً سبق لهم المشاركة في دقائق قليلة في بعض المواجهات.

جملة من التجارب مرت بها كرة القدم المحلية في تصنيف البطولات أو حتى في عدد قائمة كل فريق، وإلى الآن لم تصل إلى الطريقة المثلى التي تضمن فيها مشاركة اللاعبين الشباب بشكل مكثف، وعدم تعطيلهم مثلما هو حاصل الآن في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد بطريقتها الحالية المخصصة للاعبين الأولمبيين تحت 21 سنة، أو في الإصرار على 30 لاعب في قائمة كل فريق للموسم الواحد.

الحل يبدأ بإلغاء مسابقة كأس الأمير فيصل إضافة إلى تحديد قائمة كل فريق بـ25 لاعب مثلما هو حاصل في كل المسابقات العالمية المحترفة لدفع كل فريق إلى إبقاء ما يحتاجه فقط، والتخلص من البقية أو إعارتهم، وبالتالي إذكاء روح المنافسة، ومنح الفرصة لمن لا يجدها في فريقه الأصلي، وتدعيم الفرق الأقل.

والأهم من ذلك كله ترشيد الصرف المالي على لاعبين لا تحتاجهم فرقهم الأصلية التي تضطر إلى دفع مرتبات عالية على لاعبين لا يشاركون في الموسم إلا لدقائق قليلة وبعضهم لا يشارك أبداً.

أخيراً حجم الإحباط يكبر مع كل مشاركة، والتصحيح يبدأ من حيث انتهى الآخرون وليس عبر اختراعات أثبتت فشلها.

*نقلاً عن عين اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.