.
.
.
.

التقرير

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

د نهائيات آسيا لكرة القدم لمنتخبات تحت 23 عاماً فرصة طيبة، للاعبين الذين يمثلون بلدانهم وكذلك للمدربين، حيث سيعبر كل عنصر عن مواهبه وأفكاره وخبراته، وستكون هذه المنافسة اختباراً حقيقياً للقدرات الفردية والجماعية.
كل منتخب له هدف يسعى إلى تحقيقه في هذه البطولة القارية المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 في البرازيل، وتختلف الأهداف حسب نوع التحضير والمواهب الموجودة لدى كل منتخب، هناك منتخبات تطمح وتنافس من أجل إسعاد جماهيرها بكأس البطولة، وأخرى تحلم بالحصول على بطاقة التأهل إلى الأولمبياد ولو عن طريق المصادفة، أما المنتخبات الفتية فتعدها فرصة مناسبة لاكتساب الخبرات عبر الاحتكاك بفرق قوية ومدارس كروية مختلفة.
إن الطريقة الحالية المؤهلة إلى الأولمبياد جديدة، لذا علينا أن ندرسها من جميع الجوانب، وأن نسجل الملاحظات المطلوبة ونستخلص منها العبر، من أجل أن يستفيد منها الجيل المقبل الذي يخوض مثل هذه البطولات، خصوصاً العوائق التي تؤثر في الأداء.
فمن الضروري أن يكتب الجهاز الفني تقريره التفصيلي، وكذلك على الجهاز الطبي أن يقدم عرضاً شاملاً لما يتعرض له اللاعبون في مثل هذه المنافسات، لأننا اعتدنا أن نغلق كل شيء بعد المشاركة، إذا كنا فائزين يطير بنا الفرح بعيداً، وإذا خسرنا ننشغل بجلد الذات.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.