.
.
.
.

الصفقة المفاجأة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في فلسفة كرة القدم قاعدة مفادها أن هناك نوعية من اللاعبين يقوم عليهم الفريق، في إشارة واضحة لأهمية تلك النوعية من اللاعبين، الذين يمثلون الدعامة الأساسية والعمود الفقري الذي يستند إليه الفريق، ومثل تلك النوعية من اللاعبين لا يمكن التفريط فيهم أو التنازل عنهم بسهولة، وإن حدث فتكون استثنائية وفي حالات نادرة، وتشاء الظروف أن تشهد ملاعبنا مثل تلك الوضعية الاستثنائية، وتشاء الظروف أن يكون اللاعب الدولي خميس إسماعيل طرفاً في الواقعة الاستثنائية بانتقاله المفاجئ من الجزيرة للأهلي، تاركة العديد من علامات الاستفهام، حول الأسباب والمسببات الحقيقية التي كانت وراء انتقال خميس من العاصمة لدبي.
ولأن نادياً بحجم ومكانة نادي الجزيرة، وما يملكه من مقومات مادية ضخمة، لا يمكن أن تغريه المادة لكي يتنازل عن لاعب بإمكانيات خميس إسماعيل، حتى لو بلغت قيمتها حسب بعض المصادر 60 مليون درهم، كما أن الوضعية الصعبة التي يمر بها فخر أبوظبي هذا الموسم، والتي قادته للوجود مع قوافل المؤخرة في دوري المحترفين، تجعله يتسمك بشدة بلاعب يملك إمكانات كبيرة، هو في أمَس الحاجة إليه في مثل هذه الظروف، فإن علامات الاستفهام تلك كانت وراء ضبابية الرؤية حول صفقة الانتقال المفاجئة.
كلمة أخيرة
حتى تتضح الأسباب والمسببات، فإن الأهلي هو المستفيد الأكبر من الصفقة المفاجأة حتى لو دفع 60 مليوناً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.