.
.
.
.

الاتحاد والبرقان .. وكشف الأقنعة!!

عبدالرحمن القرني

نشر في: آخر تحديث:

مع توالي الأحداث والمتغيرات داخل نادي الاتحاد زادت القناعة لدى كثير من جماهيره العريضة التي استمعت طيلة عامين كاملين عزفا منفرداً على وتر الإنقاذ ولم تره واقعاً حقيقياً أنها كانت مخدوعة في جوانب كثيرة عاشت معها أحلاماً وردية فتحت كل حواسها وتركيزها لكل ما يشوه عمل كل الإدارات الأخرى التي سبقتها وكانت لإدارة محمد فايز النصيب الأكبر من التخوين والتشويه والاتهام والتقريع حتى وإن لم تثبت صحتها بفضل إعلام باع مهنيته بثمن بخس، وجاء الوقت الذي انكشفت أهدافهم ومخططاتهم حتى للكثير ممن وقف بجانبهم.

كانت مبررات قصور عمل إدارة إبراهيم البلوي والشح البطولى على مدى عامين تُعلق على شماعة الإدارة السابقة ورطتنا بالديون، وكأنها استلمت النادي دون علمها بما له وما عليه، تدخلت الرئاسة العامة لرعاية الشباب في سابقة هي الأولى منذ إقرار نظام الاحتراف بالموافقة على منحها قرضاً بقيمة 50 مليون سيكبل موارد النادي لخمس سنوات قادمة لعلّها تُسقط هذه الشماعة، فإذا بها على الرغم من تشكيل لجنة ثلاثية تقوم بتسديد تعاقداتها مع بيتوركا وسامبا دياكيتي ومستحقات نادي روما الايطالي عن التعاقد مع اللاعب ماركينهو من القرض حسب ما أظهرته وثائق رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والمؤلم في الأمر حقيقة هو حديث الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد عندما قال أنّه تمّ السماح لإدارة الاتحاد بالاقتراض من أجل تسديد ديون الإدارات السابقة، فإن كان يعلم إنّ جُله ذهب لتسديد تعاقداتها فتلك مصيبة وإن كان لا يعلم بالمصيبة أعظم.

رئيس لجنة الاحتراف عبدالله البرقان الذي عاصر خلال فترة عمله لهذه اللجنة الحساسة إدارتي الاتحاد السابقة والحالية وكان له تعامل مختلف مع كل إدارة على حدة أثار من خلاله الشك والريبة، فتجده مع هذه الإدارة يظهر مع نهاية كل فترة تسجيل في برنامج واحد للإشادة بعمل إدارة إبراهيم البلوي وطريقة تعاملها مع القضايا، فمع نهاية الفترة الشتوية الحالية التي سجلت فيها إدارة البلوي سابقة لم تحدث في تاريخ النادي مع القضايا الاحترافية عندما لم يستطع تسجيل محترف أجنبي رابع بسبب مطالبات ملزمة لدى غرفة فض المنازعات لا تتجاوز الخمسة ملايين أشاد بهذه الخطوة واعتبرها ايجابية لتخفيف وطأة غضب مدرج الاتحاد الكبير على الإدارة بل أنّه ظهر في فترة سابقة بعد تسجيل اللاعبين ليقول وبالحرف الواحد: "أشكر إدارة البلوي التي استطاعت تجاوز المطالبات وتسجيل لاعبيه بجهود ذاتية".

الأدهى من ذلك إن ظهور عادل جمجوم مؤخراً عبر برنامج فضائي كشف شراكة البرقان الضمنية مع إدارة البلوي من خلال قبوله لشكوى مطالبات شقيقه الوكيل سلطان في عهد إدارتهم قبل موعدها والذي حرمهم آنذاك من الاستفادة من أجانب الفريق في نهائي "السوبر" وإلزامهم بعد ذلك ومع بداية الموسم بتحرير شيكات عن المطالبات واستجابوا لطلبه كمسؤول وطالبوه بعدم تسليمها له إلا عندما يحين وقتها فقام بتسليمها له قبل ذلك في تجاوز لم يكشف أسبابه وملابساته حتى الآن.

أعتقد أنّ جماهير الاتحاد أصبحت على درجة كبيرة من الوعي وتعلم جيدا من المستفيد من هذه الحروب على الاتحاد عبر إدارات مختلفة عندما لا تتفق مع أهوائه ومطالبه الشخصية دون إن يكون الكيان أول اهتماماته والتي أثبتتها المتغيرات بكل تفاصيلها.

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.