مغردون للإيجار

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تغريني الحوارات الرياضية التي يتبناها الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي مهما كان نوعها، فهي واحدة من الممارسات التي تساعدنا على فهم وتحليل الآراء والوقوف على أهمية الاختلاف ودوره في تطوير التفكير النقدي، وفي الجانب الآخر هناك مواقف سلبية لبعض المشاركين الذين يدخلون غرف النقاش بمشاعر جياشة لا تساعدهم على الإصغاء إلى الرأي الآخر ومن ثم لا يفيدون ولا يستفيدون.
من المؤسف جداً أن البعض يقدم مشاعره على أنها أدلة وبراهين وهي ليست كذلك، وهؤلاء لا يقبلون المنطق الذي يقدمه الآخر أثناء الجدل، لذا فإن الحوار في مثل تلك الحالات يتحول إلى مضيعة للوقت ويصبح بلا فائدة.
أطلعتُ قبل أكثر من عام على تفاصيل صغيرة لمحاولة استئجار مغردين يروّجون لسياسات عمل عقيمة ولأصحابها ويخططون لمهاجمة عناصر ناجحة في أوقات معينة، ومثل هؤلاء المغردين سيكونون عبئاً على غرف النقاش لأنهم يحملون آراء مدفوعة الأجر لا تستند إلى المنطق.
نحن بحاجة إلى مواصلة الحوارات الرياضية عبر جميع الوسائل، لكننا بحاجة أيضاً إلى تطهير غرف النقاش من المندسين الذين يسعون إلى تحطيم ركائز الشفافية والنزاهة والأمانة.
لنواصل الحوار والنقد في المجال الرياضي، وعلى من يسلك هذا الدرب أن يطوّر مهاراته النقدية وأن يُحيّد مشاعره لأن الرأي مسؤولية أيضاً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.