.
.
.
.

أنديتنا (مسكينة) مغلــوب علــى أمـــرها

فؤاد فهد

نشر في: آخر تحديث:

مع التقدم العالمي الرياضي اعتقد اننا بحاجة الى ثقافة رياضية تعزز الخيار الديمقراطي في صفوف الاندية البحرينية التي للأسف بعضها انحرف عملها عن المسار المطلوب لربما للأنانية او لربما للقوة والسيطرة الذاتية، لنعمل على تهيئة المناخ المناسب لرفض كل محاولات تكميم الافواه والغاء حقوق الاعضاء واللاعبين والمدربين والعودة بالأندية الى الانظمة الشمولية دون خوف، ومن هنا وعلى سبيل المثال نتساءل: كيف نرى وضع الأندية المحلية وما مدى مساهمتها في تطوير الرياضة بشكل عام ولعبة كرة القدم بشكل خاص؟؟
الاجابة: أنديتنا (مسكينة) حدث ولا حرج ومغلوب على أمرها، فبالرغم من أن الأندية هي الأساس في رفعة شأن أي لعبة رياضية، ولكن للأسف بعض أنديتنا باتت رياضية بحتة، وأنهت وأهملت الجانب الثقافي المهم لتطوير المجتمعات وخصوصا في الجانب النسائي والشبابي وأهملت دورها الاجتماعي في توعية الناس ودعمهم، وأبعدت وقضت على الكفاءات البشرية المتميزة وحاربتهم بشتى الطرق والوسائل دون تدخل من المسؤولين!! وكل ذلك بسبب دخول المتمصلحين والمتملقين والمتسلقين الذين يجيدون تلك اللعبة بامتياز واقتدار بلا حسيب ولا رقيب!!
أقول لمن يهمه الأمر.. الرياضة أضحت الآن علم وصناعة ومهنة وسياحة تساهم في رفع المستوى الاقتصادي لأي بلد كان متى ما استغلت بالشكل الصحيح، وكما هو موجود السياحة العلاجية والطبية والفنية، أيضا الرياضة استغلتها الدول المتقدمة لتكون صناعة تسويقية وترويجية لتلك الدول التي كانت مغمورة وأصبحت معروفة وأقتصادها بات قوي لأن عندها من يعمل بضمير. (فلماذا نحن العكس)؟؟
نقطة شديدة الوضوح
يجب على المسؤولين اصدار قانون جديد لمجالس الأندية المحلية يلزمهم بفتح باب العضويات والعمل على جلب الأعضاء من محبي الأندية وتقوية الجمعيات العمومية وإفساح المجال للطاقات والكفاءات الشبابية لدخول مجالس الإدارات والتي باتت (وراثية) وكأن الأندية من الأملاك الخاصة للبعض والذين ساهموا بأساليب عملهم الفاشل في تأخر وتراجع الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.
اللي على رأسه ريشه يتحسسها
رياضتنا بحاجة لدخول كفاءات تصنع الرياضة وليست بحاجة الى متسلقون تصنعهم الرياضة (واللي على رأسه ريشه يتحسسها) هناك من دخل المجال الرياضي مغمورا وأصبح الآن من كبار المسئولين ليس في ناديه بل في البلد!!

*نقلا عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.