.
.
.
.

جيل الشباب

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الخطوة التي تبنتها الحكومة الاتحادية ودعمها لجيل الشباب ليتبوأوا المناصب الوزارية في الحكومة، كانت لها انعكاسات إيجابية على مختلف القطاعات والمجالات في الدولة ومنها الرياضية، ولأننا مقبلون على مرحلة انتقالية مهمة في مسيرة الاتحادات الرياضية، من خلال الانتخابات المزمع إقامتها في الفترة المقبلة للدورة الأولمبية الجديدة، الأمر الذي أحدث حراكاً جميلاً رافقه تصاعد ملحوظ في لغة المستقبل دعماً لجيل الشباب، الذي يأتي مواكباً لتوجهات حكومتنا الرشيدة، التي كانت وما زالت وستبقى في مقدمة الداعمين لجيل الشباب الذي يمثل مستقبل الوطن وحاضره.
البعض من هواة ركوب الأمواج، وللأسف الشديد، استغل شعار جيل الشباب، وأصبح يتاجر به في كل مكان جرياً وراء الأضواء والشهرة، لدرجة أصبحت معها جملة جيل الشباب من أكثر العناوين تكراراً في مختلف وسائل الإعلام، دون أن يستوعب أولئك المستعرضون حقيقة ومضمون تلك الجملة، لأن فتح المجال أمام جيل الشباب لا يعني أبداً إلغاء جانب ودور أصحاب الخبرة، كون العملية تكاملية، وكليهما يكمل الآخر، وتحقيق التناغم هو الطريق نحو النجاح وهو المبدأ الذي أقرته الحكومة لا العكس.
كلمة أخيرة:
البعض يدعي دعم جيل الشباب ويتحدث عنه في كل مكان، وفي المقابل نجدهم أكثر المتشبثين بكراسيهم منذ عقود، رافضين فتح المجال أمام الجيل الجديد .. أي تناقض هذا؟!

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.