.
.
.
.

الرئيس مرَّ من هنا

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

لحظات قليلة تفصلنا عن معرفة هوية الرئيس الجديد لإمبراطورية كرة القدم في العالم، والذي سيكشف النقاب عنه بعد غد الجمعة في الانتخابات المزمع انعقادها في مقر الفيفا في لوزان السويسرية، التي أصبحت محط أنظار العالم في انتظار التعرف إلى ملامح الرئيس الجديد للاتحاد الدولي، الذي يعاني فراغاً إدارياً ورئاسياً تبعه فراغ عاطفي منذ أشهر، عانت فيها المؤسسة الكروية الأهم والأكبر في العالم من الفساد الذي هز كيانها وأصاب جدرانها بالتصدع، نتيجة لتورط الرئيس السابق وأعوانه ومجموعة من أتباعه في فضيحة فساد تكاد تكون هي الأكبر في تاريخ الرياضة العالمية.
ولأن سباق الرئاسة على المقعد الأسخن رياضياً في العالم، فلا بد أن يمر عبر مناطق النفوذ الكروي في العالم، لم يكن مستغرباً أن يتوقف المرشحون الثلاثة الأبرز لخلافة بلاتر هنا على أرض الإمارات، فهنا توقف أولاً الشيخ سلمان بن إبراهيم، ثم تبعه الأمير علي بن الحسين، ثم السويسري جياني إنفانتينو، وحرص المرشحون الثلاثة على التوقف في الإمارات، ومقابلة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، بهدف كسب التأييد والدعم من سموه، وهو ما يؤكد حجم الثقة التي تحظى بها الدولة من المجتمع الدولي.
كلمة أخيرة
الإمارات أصبحت محطة رئيسة يتوقف عندها ويمر عبرها القرار الرياضي إقليمياً ودولياً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.