.
.
.
.

«شاطرين على بعض»

عبدالله الكعبي

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال أنديتنا تواصل إخفاقاتها في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا، وهذا سيناريو مكرر ومتوقع حسب المعطيات والمؤشرات التي لمسناها في الدوري، وكأننا ندور في حلقة مفرغة، لا نعرف من أين نبدأ وكيف نبدأ وأين سنصل؟ سنوات ونحن نتحدث عن دوري أبطال آسيا ومشاركتنا ستكون للمنافسة والصعود الى الأدوار المتقدمة قياساً بإمكانات أنديتنا وتصريحات الإداريين.

الجوله الأولى التي خسرت فيها فرقنا الثلاثة، تكشف أن أنديتنا ضعيفة فنياً بشهادة الجميع، فنحن «شاطرين على بعض»، محلياً «نفرد عضلاتنا في دورينا فقط»، أما على المستوى القاري «فوجودنا وعدمه واحد».

• آسيا تتطلب إعداداً خاصاً ومدرباً يعرف كيف يخطف النقاط الثلاث، وكيف يتعامل مع مجريات المباراة.

• آسيا تتطلب إعداداً خاصاً ومدرباً يعرف كيف يخطف النقاط الثلاث، وكيف يتعامل مع مجريات المباراة، ومن هنا اسألوا الروماني أولاريو كوزمين الذي بلغ مع الأهلي المباراة النهائية في النسخة الماضية، وكذلك اسألوا مدرب الوصل كالديرون ونجاحه الباهر والكبير مع الهلال والاتحاد السعوديين في دوري أبطال آسيا.

نحن لا نتعلم من أخطائنا وتجدنا في كل موسم نقع في الأخطاء نفسها، ونترك فضائح على المستوى الآسيوي، على الرغم من صرفنا ملايين الدولارات على التعاقدات مع لاعبين لا ينفعون لأننا نفتقد حب المنافسة الخارجية بسبب ضعفنا الفني والإداري.

خيبة أمل كبيرة في الجولة الأولى على أمل أن نستعيد توازننا في الجولة الثانية، خصوصاً أننا سنواجه الفرق نفسها بحسب جدول البطولة.

• بعض الإدارات تنخدع بآراء المحلل أو الناقد ولا نعرف كيف يتم اختياره، وللأسف أصبحنا نرى الكثير ممن لا يملكون أدوات النقد والتحليل في مقدمة الموجودين في البرامج.

• للأسف بعض اللاعبين يتسببون في الأخطاء وكأنهم يمارسون كرة القدم للمرة الأولى.. «يا جماعة الخير، أنتم في نعمة والنعمة زوالة ثابروا واجتهدوا وأمنوا مستقبلكم لأنكم كالشمعة فترة وتنتهي».

*نقلا عن الامارات اليوم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.