.
.
.
.

ماذا فعل انفانتينو بعد فوزه برئاسة الفيفا؟

نشر في: آخر تحديث:

بعد 72 ساعة من فرحة يوم الجمعة، عاد السويسري ابن الخامسة والاربعين الى مدينة نيون السويسرية ليودع زملاء الامس القريب في الاتحاد الاوروبي لكرة القدم حيث تولى منصب الامين العام منذ عام 2009.

رحلة بالسيارة لثلاث ساعات من نيون الى زيورخ حيث المقر الذي بلغت فاتورة انشاءه ربع مليار دولار، وقبل ان يجلس على المقعد الوثير لخلافة مواطنه بلاتر، كان عليه ان يحترم وعدا انتخابيا قطعه عندما التقى عددا من اللاعبين السابقين في ملعب ويمبلي، مباراة كروية جمعته مع كانافارو سالغادو، فيغو، شيفشنكو، ديكو وعدد من موظفي فيفا، الاجواء الباردة والضباب لم تمنع انفانتينو من التزحلق واظهار مهارات كروية في مباراة من شوطين بخمسين دقيقة مناصفة بينهما.


بالقرب من مقاعد البدلاء وقف الشيخ سلمان رئيس اتحاد اسيا والمنافس السابق على منصب رئاسة الاتحاد الدولي. إذ هناك كواليس وتخطيط مشترك بحسب التسريبات وذلك بتولى رجل ماليزي منصب سكرتير عام فيفا في العهد الجديد، داتو وندسور جون القائم باعمال الأمين العام لاتحاد آسيا الكروي، فيما اشارت توقعات اخرى بان المغربي هشام العمراني الأمين العام للاتحاد الافريقي من الاقوى لتولي المنصب.


تصريحات انفانتينو بعد المباراة او حتى خلال افتتاحه متحف فيفا كانت واضحة، ساعيد الثقة الى فيفا، ولست رئيسا بلا صلاحيات.


الرجل القادم من اتحاد اوروبي حقق ملياري دولار كارباح في الموسم الماضي وممسكا باتحاد عالمي يسعى لتعويض تراجع بنصف مليار في مداخيله السنوية، انفانتينو وقف امام كونغرس فيفا في خطاب ما قبل النصر ليؤكد نيته اعادة توزيع ربع دخل المنظمة الكروية لمصلحة الاتحادات المحلية حول العالم.

نال بعدها الاصوات المطلوبة للجلوس على المقعد الوثير الذي منح بلاتر راتبا سنويا يقارب ستة ملايين دولار فيما يبقى انفانتينو على حد قوله لا يعرف كم سينال كراتب في وظيفته الجديدة.