معنوي للنصر.. وتعالٍ اتحادي

مساعد العبدلي
مساعد العبدلي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

فوز مهم للغاية حققه فريق النصر في أوزبكستان.. لم يكن الفوز مهماً للنصراويين لأنه (فقط) منحهم صدارة المجموعة بل أيضاً مهم في جوانب معنوية عديدة.
ـ صدارة المجموعة تعد عنصراً معنوياً مهماً للنصراويين تحديداً في هذا التوقيت وفي الظروف الحالية للنصر.
ـ الجوانب المعنوية العديدة التي كسبها النصراويون من فوزهم على بونيودكور الأوزبكي تتمثل في رفع الروح المعنوية للاعبي الفريق الذين كانوا بحاجة ماسة لكسر التعادلات التي لاحقت الفريق مؤخراً وهزت كثيراً من روحهم المعنوية وثقتهم في أنفسهم.
ـ الفوز أيضاً أعاد (شيئاً) من ثقة جماهير النصر في لاعبي فريقهم وفي الكفاءة الفنية للجهاز التدريبي (العائد).
ـ الثقة الجماهيرية في اللاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي لا شك أنها ستنعكس إيجاباً على العمل خلال الفترة المقبلة.
ـ سيكون اللاعبون أكثر ارتياحاً وحماساً وهم يؤدون التدريبات اليومية وكذلك تقبلهم لتوجيهات مدربهم الجديد وهذا يمنح اللاعبين فرصة أكبر لاستعادة مستوياتهم الفنية ولو بشكل تدريجي.
ـ الفوز سيمنح المدير الفني كانيدا أجواءً إيجابية للعمل وتحديداً في تطبيق نهجه الفني الذي يؤمن به.. الفوز يجعل المشجع يقبل كل شيء يصدر من المدرب.
ـ بينما لو خسر النصر فستثور الجماهير ولن يجد كانيدا الأجواء الصحية التي تساعده في العمل أو حتى تمنحه فرصة تطبيق فكره التدريبي.
ـ حتى إدارة النصر برئاسة الأمير فيصل بن تركي ستجد نفسها في أجواء هادئة تساعدها في العمل ومعالجة السلبيات إلى جانب ارتفاع الثقة في النفس بقرار إعادة كانيدا.
ـ بينما لو حدثت الخسارة لتضاعف الهجوم من قبل جماهير النصر على إدارة النصر وهذا يجعلها في موقف صعب لا يساعدها في علاج الأخطاء.
ـ الأهم في المرحلة الحالية أن يتواصل العمل الإيجابي والتكاتف بين اللاعبين والجهازين الإداري والفني ويواصل النصراويون تجاهلهم لمباريات الدوري وأدائها كواجب لا أكثر وكإعداد للبدلاء والتفرغ تماماً لبطولة دوري أبطال آسيا ومسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين.
ـ ركز عبدالله العنزي فعاد للتألق.. أما عمر هوساوي فما زال ينال بطاقات صفراء (مجانية) قد تحرج الفريق في مراحل قادمة.
ـ أما الاتحاد ففرط في فوز سهل للغاية كان في المتناول أمام لوكوموتيف الأوزبكي الذي لم يكن (أبداً) نداً (فنياً) للاتحاد وفي تصوري أن ما حدث في أوزبكستان تكرر في جدة وهو إهدار الفرص السهلة جداً بل أضيف إلى أنه في جدة وضح تعالي الاتحاديين على ضيفهم وفي كرة القدم إذا لم تحترم منافسك فتوقع كل شيء.
ـ فرط الاتحاديين في عدم احترامهم لضيفهم وربما فوزهم على الهلال (محلياً) ساهما أيضاً في التعالي فخسر الاتحاد نقطتين مهمتين كانتا في شبه المضمون.
ـ بعد مباراة طشقند قلت إن فهد المولد تصرف بتهور ووضع فريقه في موقف حرج وهو ما وضح في لقاء جدة فقد افتقد الفريق الاتحادي للمؤثر جداً فهد المولد.
ـ الغاني مونتاري صاحب الهدف الجميل للاتحاد هو الآخر تهور وتصرف برعونة لا داعي لها وكان الحكم رحيماً معه عندما اكتفى بالبطاقة الصفراء.
ـ على إدارة الاتحاد أن تكون أكثر حزماً مع اللاعبين الذين يخرجون عن الروح الرياضية دون مبرر ويحرجون الفريق الذي يسير بشكل إيجابي للغاية.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.