.
.
.
.

الأيام السبعة

حمود السلوة

نشر في: آخر تحديث:

مقبول جدا أن تحفز لاعبي فريقك بمكافأة فوز أو تحقيق بطولة .. لكن غير المقبول .. وليس من الاحترافية في شيء .. أن تربط تحقيق هذا الفوز أو البطولة بصرف الرواتب الشهرية المستحقة للاعبين المحترفين بمباراة أو بطولة .. ثم ماعلاقة الراتب الاحترافي الشهري للاعب المحترف في أن يفوز الفريق أو يخسر .. هذا راتب شهري. وهو في أبسط مفاهيم العدالة والالتزام (حق مشروع) للاعب المحترف فاز الفريق أو لم يفز.
الأحد
ـ في الفترة المتبقية للدورة الانتخابية الأولى لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ومدتها 9 أشهر تقريبا، لا أحد يستطيع أن يطالب أو ينتظر أي مشروع أو مبادرة من قبل مجلس إدارة الاتحاد الحالي لسبب موضوعي ومنطقي .. وهو أن مجلس إدارة الاتحاد الحالي لم يعد لديه الحافز أو الحماس أو الرغبة بالعمل وهو يعلم جيدا أن الفترة المتبقية مجرد تكملة مدة قانونية .. ثم لا أحد ينتظر من اتحاد أمضى 3 سنوات وشهرين ولم يقدم شيئا .. قادر أن يقدم عملا في ظرف 9 أشهر.
الإثنين
ـ في كل دول العالم المتقدمة كروياً لا تجد رئيس النادي يجلس على مقاعد الاحتياط .. نحن فقط في هذا العالم الكروي من يجلس رئيس النادي مع الاحتياط .. رئيس النادي مكانه الرسمي والطبيعي المقصورة الرئيسية .. في هذا الشأن أتمنى صدور قرار رسمي يمنع رؤساء الأندية من الجلوس في مقاعد الاحتياط .. وبصورة ليست (أصلا) احترافية .. إذ ليس في قائمة المباراة الرسمية (السكورشيت) والمرافقين للفريق مسمى رئيس النادي .. لكن الأندية تتحايل في وضع اسم رئيس النادي بصفة (إداري) أو (مترجم) أو (مدير الفريق).
الثلاثاء
ـ في (غمضة عين) يسقط من عينك قيادات رياضية عالمية. ونجوم عالميين كانوا ملء العين والبصر بحجم نجومية الفرنسي (ميشال بلاتيني) والألماني (فرانز بيكنباور) أو رئيس (هيئة الأمم الكروية) السويسري جوزيف بلاتر .. وبهذه السهولة يتبين لكل عشاق كرة القدم أن هؤلاء أصبحوا متورطين في قضايا قانونية أحرقت نجوميتهم .. وخسروا مناصبهم ومواقعهم القيادية الكروية العالمية والقارية.
الأربعاء
ـ الناس تسأل .. والوسط الرياضي يسأل .. ماهي استعدادات اللجنة الأولمبية العربية السعودية والاتحادات الرياضية لأولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل التي ستنطلق في الخامس من أغسطس 2016 الموافق للثاني من ذي القعدة 1437هـ. من حيث حجم المشاركة وحجم التمثيل والإعداد والتحضير لهذه الدورة الأولمبية.
الخميس
ـ لا تصدقوا .. ولا (حتى) تثقوا بمشروع أي راغب في دخول سباق الترشح القادم لرئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم المقبل .. فالوعود هي مجرد (لعبة انتخابية) مليئة (بأحلام اليقظة) أكثر من الاهتمام والحرص على مشروع إصلاحي للمرحلة الحاليّة للكرة السعودية .. أصلحوا الحاضر .. واتركوا المستقبل لغيركم .. فالمستقبل الكروي المطلوب لا يبنى بعقلية وفكر الحاضر.
الجمعة
ـ أتطلع وكلي أمل وثقة بمبادرة بتنظيم مسابقة أو بطولة بكرة القدم تحت مسمى (كأس الشهداء)
ليس بالضرورة أن ينظمها اتحاد القدم.. بل من الممكن أن تنظمها الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والقطاعات العسكرية ويساهم في دعمه رعاة من القطاع الخاص ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات تجسيدا واعتزازا وتذكيرا بتضحيات شهداء الوطن الذين انتقلوا لربهم فداء لتراب هذا الوطن الغالي.

بعض الكلام
ـ سيظل الكابتن القدير.. والنجم الكبير.. محمد نور جزءاً هاماً من ذاكرة الكرة السعودية . إن كان في ناديه الاتحاد أو المنتخبات الوطنية .. أن يمر بظرف معين وموقف صعب .. فهذا لا يقلل من القيمة الفنية للنجم محمد نور .. فكلنا خطاؤون .. وخير الخطائين التوابون .. فقط أنصفوا واحترموا تاريخ محمد نور، فهو في حاجة لكم بأن تساعدوه بدعواتكم الصادقة حتى يتجاوز هذا الموقف.. أو أكرموه بعدم (التشفي) أو (الشماتة) بنجم كبير كان ضحية معامل مهترئة ومختبرات اختلفت في التشخيص وتحديد السالب من الموجب .. كونوا أوفياء للنجم الكبير محمد نور .. فمحمد نور (فقط) يحتاج دعواتكم.

*نقلا عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.