.
.
.
.

«موضة» استنجاد الأندية بفيفا

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

تفشت «موضة» التهديد بالشكوى لفيفا من لدن أندية سعودية وإماراتية، على خلفية قضايا ما صغر منها وما كبر، بما يؤكد ضعف الإلمام بالأنظمة الدولية، أو اللعب على عواطف الجماهير وكسب مساحة «شو» إعلامي.
ورغم تجارب سعودية سابقة، لم يستوعب كثيرون متى يحق للنادي شكوى اتحاد القدم، وما الطريقة القانونية، أضف إلى ذلك وقوع بعض القانونيين في فخ عدم فهم التقاضي دولياً، وهذا اتضح جلياً في قضايا مازالت تحاك إعلامياً دون نتيجة. وفي الصدد ذاته قلب أحد «الخبراء العرب» المعادلة حين استعين به للاستشارة والفائدة إعلامياً في قضية الأهلي الإماراتي والهلال السعودي «الآسيوية»، وأكد أنه «لا يحق للهلال تصعيد القضية لمحكمة الكاس»، وفي النهاية تم التقاضي في سويسرا وثبتت النتيجة للفرسان.
وفي الأصل فيفا يُلزم الاتحادات الأهلية ببنود أساسية، ويعتمد النظام الأساسي الذي يحتوي بعض البنود الخاصة بأنظمة الاتحاد الأهلي، ووفق ذلك يتدرج التقاضي محلياً، وقد تحول دولياً. وإذا لم يكن هناك بند يحل المشكلة، فإن «اتحاد القدم المحلي» يستأنس برأي «فيفا»، لكي يتخذ القرار.
وفي بعض القضايا لابد أن ينص النظام على بند يحولها لفيفا أو محكمة الكاس. وهذا ليس موجوداً في نظام الاتحاد السعودي.
وفي كلا البلدين، أحترم كثيراً أي نادٍ يقدم شكواه بناء على بنود واضحة يستشهد بها، أما التصريحات الإعلامية الرنانة فإن عوائدها وخيمة على الأندية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.