.
.
.
.

سرية ماليزية.. ودعم سعودي.. قبل موقعة الخميس

نشر في: آخر تحديث:

في ستاد الملك عبدالله حيث تدريبات المنتخب السعودي لمواجهة ماليزيا يوم الخميس المقبل ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

نقلت كاميرا "العربية"، خطوات حسن معاذ وهو يحث الخطى نحو التدريب، ومن بعيد يظهر عيد والمرزوقي والعقيل يتحدثون على المضمار بجانب عدد من طلاب مركز الرعاية المتطورة لذوي الاعاقة. أولئك المشجعون يلتقون لاعبي الأخضر يتحدثون إليهم يلتقطون صورة للذكرى إلى جوارهم ثم تبدأ التدريبات بالجري.

بعد ذلك، اللاعبون يواصلون الركض ومدرب الحراس يخضع حماة الشباك لتدريبات بالكرة وربما يحاول أن يزيد من قدرتهم على اللعب بأقدامهم بعد أن تسبب عدد منهم في أهداف على فرقهم المحلية، فيما المدرب فان مارفيك يتابع التدريبات وأحد مساعديه يسجل كل خطوة يخطوها اللاعبون في برنامج عبر الأقمار الصناعية لقياس الجهد واللياقة.

يتوقف التدريب لشرب الماء وفي هذه الاستراحة مارفيك وبومل يتحدثون عن الحصة التدريبية، كل ذلك تحت أنظار الكاميرا التي تسجل أدق التفاصيل، فالفريق الهولندي لا يريد ترك مجال للصدفة.

مراسلنا محمد دماس أمام البوابة الرئيسية لمدينة الملك عبدالله، رجل الأمن الصناعي رفض منحه الإذن بالدخول لحضور التدريب الماليزي، هو ينفذ ما طلبه منه الضيوف ورغم كل المحاولات لم يفلح دماس في دخول الملعب.

دماس قرر انتظار الفريق في الفندق الذي يقيم به وصلت الحافلة وبدا اللاعبون مرهقون من التدريبات ولم يقفوا حتى لإلقاء التحية. وبعد أن دخلت كاميرا القناة إلى الفندق، الأمن الخاص بالفندق طلب من "العربية" المغادرة إذ يريد الماليزيون الهدوء ويشعرون أن أضواء الكاميرات تخترق خصوصيتهم رغم محاولات المراسل.