مطب نيجيريا !
الحديث عن مباراة الجولة الأولى بين منتخبى مصر ونيجيريا فى تصفيات الأمم الإفريقية،، من الممكن إجماله فى عدة نقاط رئيسية:
ـ منتخبنا الوطنى نجح فى أن يقطع الشوط الأكبر فى طريق العودة إلى النهائيات الإفريقية بعد غياب لثلاث دورات متتالية، ذلك أن التعادل 1/1 فى نيجيريا أضاف إلى رصيده النقطة السابعة وأفقد منافسه الرئيسى نقطتين ثمينتين، وحافظ على فارق النقطتين بينهما فضلا عن المحافظة على صدارته للمجموعة مع انتهاء الدور الأول.
- مع مشاهدتنا لمستوى نيجيريا فى مباراة الذهاب يتأكد لنا أنها ليست بالفريق المرعب الذى نهابه أو نخافه، وهو ما سيؤكده بإذن الله فريقنا يوم الثلاثاء المقبل فى برج العرب بتحقيق الفوز ليتسع الفارق وليعلن تأهله لنهائيات الجابون قبل انتهاء تصفياتها.
- كان أداء المنتخب الوطنى أمس الأول مبرهنا على أنه استعاد بريق تشكيلته النجومية بعد فترة اهتزاز فنى مر بها فى أعقاب وداع جيله الذهبى الذى اقتنص الثلاثية الإفريقية المتتالية، ونحن على آعتاب ميلاد جيل جديد من النجوم.
- أدى المنتخب الوطنى شوطا هو الأول فى قمة الانضباط الدفاعي، مع حذر هجومى مبالغ فيه.
- فى الشوط الثانى كان أداء منتخبنا سيئا، حتى كان التغيران الأخيرين بنزول حسام غالى الذى افتقد الفريق فى غيابه قيادة الملعب، ورمضان صبحى الذى لا يمكن أن يكون مكانه دكة البدلاء.
- التغييرات التى أجراها كوبر تؤكد أنه مدرب متمكن وواع تماما لإمكانات لاعبيه وكيفية توظيفهم، وهى تشير إلى أن كل اختياراته تتم عن دراسة، ويكفى حتى الآن أن نتائجه الرسمية إيجابية.
- ضعف الدفاع النيجيرى لن يستمر فى المباراة القادمة، لعدم وجود اندفاع هجومي، وسيعمل على غلق المساحات الخلفية فى مواجهة الهجوم المصرى المتوقع، مما سيزيد من صعوبة مهمة المهاجمين المصريين. وهو ما يجب أن يوضع فى الحسبان، ولا بد أن يوضع فى الحسبان أيضا أن يكون مدافعونا أكثر انسجاما وتفاهما فيما بينهم، فقد كدنا ندفع ثمنا غاليا بسبب عدم توافر هذا التفاهم في بعض الهجمات النيجيرية الخطيرة.
*نقلا عن الأهرام المصرية