راحت علّي نومة
قبل ايام تابعت مقابلة عرضت في برنامج في المرمى مع بعض اللاعبين المستبعدين عن معسكر المنتخب الاول نايف هزازي، سالم الدوسري ووليد باخشوين بعد استجوابهم من قبل لجنة الاحتراف باتحاد القدم.
كنت اشاهد حديث اللاعب وليد باخشوين للزميل عبدالله الدرويش مبرراً تغيبه عن معسكر المنتخب الوطني بقوله (راحت علّي نومة)، لم استطع ان اتجاوز هذه الجملة التاريخية والاجابة الشفافة من لاعب المنتخب (المحترف) الذي برر فيها اسباب تخلفه عن معسكر المنتخب، ولم اكن اتوقع ان يصل اللاعب الى هذه الدرجة من الشفافية والوضوح في رده على اسئلة المذيع وقبل ذلك اسئلة لجنة الاحتراف في اتحاد اللعبة.
الاستنتاج الذي استطيع الخروج به اجابة اللاعب وماسبقه من مخالفات من لاعبين كثر في مراحل متعددة ومختلفة من معسكرات المنتخب هو فقدان (الانضباط) وضياع الهيبة الادراية وضعف العقوبات وقبل كل هذا وذاك غياب القانون واللائحة.
ان تكرار مخالفات لاعبي المنتخبات الوطنية هو امر في غاية الخطورة وينعكس سلباً على مستوى ونتائج المنتخب الوطني الذي يعاني منذ عام ٢٠٠٧ من جفاف على مستوى الحضور الاقليمي والدولي والقاري ومبتعد كلياً عن تحقيق اي انجاز، ويجب ان يتنبه المسؤولين في المنتخب لهذا الامر جيداً ويبادروا بوضع ونشر لوائح تنظم تواجد اللاعبين في كل المنتخبات الوطنية ومتابعتهم في انديتهم من خلال تعزيز شبكة التواصل بين الاندية واتحاد اللعبة للاطلاع على تقارير اللاعبين اداريا وفنيا وانضباطياً وكذلك من النواحي الطبية، من اجل ان يعود المنتخب الوطني كما كان حتى يضمن محبوه انه يسير في الطريق الصحيح لبلوغ روسيا ٢٠١٨.
*خاص بالعربية.نت - رياضة