.
.
.
.

وعود انتخابية

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

المبادرات والأفكار التي يتداولها يوسف السركال ومروان بن غليطة، المترشحان لمقعد رئيس اتحاد الكرة للدورة المقبلة، عبر استعراض ما هو جديد من أفكار تطويرية عبر مختلف وسائل الإعلام، كانت وستكون لها انعكاساتها الإيجابية على منظومتنا الكروية، التي ستكون بدورها من أكثر المستفيدين من وراء ذلك الحراك الإيجابي، الذي تشهده الساحة الرياضية هذه الأيام، جراء التحرك العملي والجميل لكلا المرشحين، عبر استعراض الأفكار والمبادرات التي من شأنها أن تدفع بتطوير آلية العمل في مؤسساتنا الكروية في الدولة، في خطوة لم نكن لنصل إليها دون وجود تطبيق عملي للعملية الديمقراطية بوجود منافسين على مقعد الرئيس.
إن وجود أكثر من منافس على مقعد الرئيس، وكذلك الحال بالنسبة لمقعد نائب الرئيس، الذي يتنافس عليه أربعة مرشحين، إلى جانب 24 مرشحا سيتنافسون على العضوية في الانتخابات المقررة نهاية الشهر الجاري، ظاهرة صحية ستكون لها انعكاساتها الإيجابية على واقعنا الكروي في المستقبل، بشرط ألا تكون تلك الوعود والأفكار والمبادرات للاستهلاك الوقتي فقط، وسرعان ما تنتهي مع انتهاء عملية التصويت والاقتراع، حيث جرت العادة أن يستخدم المترشحون للانتخابات كل طرق الإغراء والإقناع والوعود بهدف كسب الأصوات، وبمجرد أن تنتهي عملية التصويت تذهب جميع الوعود أدراج الرياح.

كلمة أخيرة
الحديث عن المبادرات شيء، وتطبيقها على أرض الواقع شيء آخر.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.