.
.
.
.

7 مشاكل أهلاوية نجح طارق كيال بمعالجتها

نشر في: آخر تحديث:

جاءت عودة طارق كيال إلى إدارة كرة القدم بالنادي الأهلي السعودي في وقت مناسب جدا، إثر اهتزاز كبير تعرض له الفريق في الآونة الأخيرة بعد فقدان كأس ولي العهد أمام الهلال، تلاه خسارة تاريخية أمام نجران الذي أوقف القطار الأخضر السريع ضمن سباق الدوري المحلي.

وابتعد كيال عن الأهلي قرابة 1000 يوم، وبالتحديد في أواخر مايو 2013، ولكن أعضاء الشرف اقترحوا قبل شهر ونصف على الرئيس مساعد الزويهري استقطاب طارق مجددا لتنظيم الأمور إداريا ورسم حدود العلاقة بين اللاعبين والمدرب كريستيان جروس.

لاحقا، نجحت الإدارة في إعادة لاعب الوسط السابق لمكتبه الإداري، وبعد 4 أيام فقط من العودة، انتصر الأهلي على الشباب 3-1 في الملعب الجوهرة وبمعنويات مرتفعة، فيما اعتبر الأنصار الفوز فاتحة خير على الفريق الباحث عن اللقب الكبير منذ عام 1984.

ووسط ذلك النجاح الوقتي، يرفض كيال الإدلاء بتصريحات صحافية، رغم امتلاك أهلي جدة فرصة الفوز بالدوري رسميا حينما يلاقي الهلال بعد يومين، بينما اكتفى طارق بالحديث لـ"العربية.نت" قائلاً: "المباراة تلعب داخل الملعب فقط وأنا لا أنشغل بما يدور في وسائل الإعلام – أو حتى الحديث قبل المواجهة لأنني أراه أمرا غير مجد". ويضيف: "مهمتي فقط الاهتمام بالفريق وتسيير الأمور الإدارية، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في النهاية"، فيما يبدو حديث الرجل هادئا وفي غاية التواضع ولا يريد إحداث ضجيج قبل موقعة الأحد.

وتستعرض "العربية.نت" سبعة مشاكل استطاع رجل الأهلي في حلها أو احتوائها منذ عودته:

نجح كيال في إقناع المدرب جروس بإعادة كل من منصور الحربي ومصطفى بصاص وحسين المقهوى إلى القائمة الأساسية بعدما استغنى المدرب عنهم في الآونة، وليس هذا فحسب بل جاء الإحلال على حساب كل من محمد أمان وإسلام سراج اللذين يقدمان مستويات غير مقنعة.

أرضخ صاحب الـ59 عاماً الجهاز الفني لتوجيهاته الإدارية، مطالباً إياهم بعدم التدخل المباشر والاحتكاك المباشر مع اللاعبين، إذ يريد كيال أن يكون حلقة تواصل بين الجميع حتى يستطيع السيطرة على مفاصل الفريق الأخضر.

استطاع كيال معالجة تأخير موعد صرف المكافآت التي تستغرق زمنا بعد الفوز بأية مباراة وذلك وسط التفاف شرفي كبير مع صلاحيات موسعة اتخذها من عند الرئيس الشرفي الأمير خالد بن عبدالله الذي كان له دور كبير في إعادة اللاعب السابق لناديه بعد غياب الألف يوم.

أقنع المدير التنفيذي كل من المهاجمين مهند عسيري وصالح العمري بالانصياع لتوجيهات المدرب وعدم إبداء ردة فعل غاضبة جراء الجلوس على مقاعد البدلاء، لاسيما بعد تصريح عسيري بعد مباراة نجران، مع تأكيدات كيال أن الحلم الأهلاوي المرتقب فوق جميع المشاكل الحالية.

تحويل اللاعب اليوناني إيوانيس فيتفاتزيديس من خانة الجناح الأيمن إلى صانع اللعب بعد فشل الدولي تيسير الجاسم في ملء الخانة بشكل جيد، وهو ما دعا كيال إلى الاجتماع بالمدرب والتشديد على أهمية وجود صانع لعب بالمنافسات السعودية وهو ما تم الاتفاق عليه لاحقاً من كافة الأطراف.

عدم إبعاد مصطفى بصاص من تشكيلة الفريق بعد السلوك السيئ الذي أظهره عند خروجه من ملعب مباراة الفيصلي وصراخه على المدرب أمام الجميع، إذ قام كيال فوراً باحتواء المشكلة التي حدثت بين الطرفين مع إيقاع عقوبة إدارية على اللاعب الشاب دون نشر العقوبة على موقع النادي نظرا للمرحلة الحساس.

أثبت طارق كيال مدى ملاءته عبر التأثير في الناحيتين الإدارية – الفنية وهو ما اتضح جليا على أداء اللاعبين داخل المعشب الأخضر أو حتى في قاعة الاجتماعات الفنية برفقة المدرب الذي كان تائها بعد رحيل كل من مروان دفتردار وباسم أبو داود مع تواضع خبرة موسى المحياني الذي يعمل حاليا ضمن فريق العمل.