عودة حميدة
«عدت والعود أحمد» نقولها لاتحاد كلباء لاعبين وإدارة وجماهير بمناسبة العودة من جديد إلى أضواء المحترفين، بعد زيارة سريعة قضاها الفريق في المظاليم مع الهواة استغرقت أشهر عدة، نتمنى أن تكون كافية لاستيعاب درس الهبوط الذي تكرر مراراً مع النادي، الذي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الصعود والهبوط من الهواة إلى الأضواء والعكس، وكسر قاعدة الصاعد هابط لا تأتي بالأمنيات والتمني، بل عبر جهد مضاعف وتخطيط علمي مدروس، عبر خلق منظومة عمل متجانسة بدءاً من إدارة واعية وجهاز فني متمرس ومتمكن ولاعبين أجانب قادرين على إحداث الفارق وقبل كل ذلك وجود مخزون من اللاعبين المواطنين المتميزين، والنقطة الأخيرة هي مربط الفرس لأنها تعتبر المعضلة التي تعاني منها الأغلبية العظمى من أنديتنا.
معاناة اتحاد كلباء سببها المباشر متمثل في مسألة عدم تفرغ اللاعبين، خصوصاً أولئك الذين يعملون في مناطق بعيدة عن النادي، وبالتالي عدم إمكانية الانتظام في التدريبات اليومية بسبب عدم التفرغ، الأمر الذي كان وراء حالة عدم الاستقرار الفني الذي عانى منها الفريق طوال المواسم الماضية، والتي دفع الفريق ثمنها بالهبوط إلى المظاليم، فهل يستفيد أبناء كلباء من دروس الماضي، أم يتكرر مشهد أفراح الصعود في بداية المرسم بأحزان الهبوط في نهايته.
كلمة أخيرة
حتى تكون العودة الحميدة يجب أن تقترن بضمان البقاء .. ألف مبروك.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية