.
.
.
.

مبروك جالك ولد

تركي العواد

نشر في: آخر تحديث:

فاز الهلال بعد أن اعتقدنا أنه لا يفوز.. بعد سلسلة خسائر أرهقت جمهور الهلال وأحرقت الإعصار فاز في عمان.. فاز في وقت صعب كان يحتاج إليه.. تأهل مستحق.. يبدو أن البطل لا يستطيع إلا أن يكون بطلاً.. فالفوز غريزة الهلال.
كما عودنا دونيس.. تراجع آخر المباراة وجعل الجميع تحت الضغط.. كاد تراكتور أن يكرر سيناريو الأهلي والجزيرة وبختاكور.. هذا المدرب لا يتعلم أبداً.. أثبت أنه بكل المقاييس جبان.. تغييراته كلها في المحاور والأظهرة.. الله يعين اللاعبين على البربسة.
أجمل ما في المباراة جمهور عمان.. كانت الجماهير رائعة.. شكراً لعمان وأهل عمان.. عودونا على هذا الحب كأنهم من الرياض.. لن أنسى أبداً وقفتهم معنا في كأس الخليج للأندية في مسقط عام 98.. كانوا لنا أهلاً.. كانوا سبب الانتصار والفوز بالكأس.. ليت كل مباريات الهلال في عمان.
حقق الهلال الكثير من المكاسب في هذه المباراة.. حقق فوزاً مهماً كسر مرارة الهزائم.. أعطى الجمهور أملاً في بطولة آسيا التي هي حلم الهلال.. أعطى الأمل أن هذا الموسم يمكن أن ينتهي بشكل سعيد بعد أن ظنوا أنه موسم الإحباط.
سيكون للهلال كلمة في هذه البطولة.. التأهل الصعب يجعل الفريق يحس بقيمة كل مباراة.. الصراع لم ينته بعد.. فدور الستة عشر في الانتظار.. معركة جديدة يخوضها الهلال ولكن بنفسية مختلفة.. سيكون الطريق طويلاً ولكن الأمل دائماً يملأ قلوب جماهير الهلال مهما طال المسير.
مشاركة فهد الثنيان كانت مهمة.. فهذا الحارس يستحق الفرصة.. أتمنى أن نراه في جميع المباريات المقبلة.
أيضاً عطيف كان نجماً كالعادة رغم إصرار المدرب على إخراجه.. هو الآخر يستحق أن يشارك أساسياً في المباريات المتبقية.. افتقده الهلال في المباريات الماضية وأتمنى ألا يعاقبه المدرب كما عاقب الشمراني وكعبي.
تبقت مباراتان في الدوري أمام هجر والفيصلي.. فرصة ذهبية لنرى وجوهاً جديدة لم نرها من قبل.. فرصة للتخلص من العواجيز وكل من تجاوز الثلاثين.. مشكلة إذا أعاد المدرب اكتشاف كريري والشهلوب وياسر وعزوز.. لا أستغرب أي شيء من دونيس فقد عودنا أنه يستطيع أن يذهب أبعد من كل توقعاتنا السيئة.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.