الرئيس والرياضة

ميرفت حسنين
ميرفت حسنين
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لم ينس الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ذروة مشاغله وزحام الهموم التى تنوء عنها الجبال ولا يتحملها بشر ان يذكر اسماء الابطال الرياضيين الذين رفعوا اسم مصر عاليا فى المحافل الدولية والذين ننتظر منهم الكثير والكثير فى الدورة الاوليمبية بريو دى جانيرو فى هذا الصيف املا فى تحقيق انجازات غير مسبوقة خاصة وان التأهل للاوليمبياد كان من خلال بطولات العالم وليس من خلال البطولات الافريقية كما كان يحدث من قبل.. هؤلاء الابطال حققوا اكثر مما كنا نتوقع منهم وهو ما يشير الى امكانية تحقيق العديد من الميداليات الاوليمبية إن شاء الله.

< وارى ان ذكر السيد الرئيس لهؤلاء الابطال بالاسم من شأنه ان يعطى دفعة معنوية هائلة تسهم فى تحقيق الانجازات التى تنتظرها مصر كلها.

واشيد هنا مثل كل المصريين ببطلى الاسكواش نور الشربينى ومحمد الشوربجى اللذين يتربعان على عرش اللعبة عالميا على مستوى السيدات والرجال ..وقد وضح ان مصر اصبحت قبلة العالم فى الاسكواش ويمكننا احراز اكثر من اربع ميداليات اوليمبية لو تم ادراجها كلعبة اوليمبية.

اعود فاقول ان هموم الرئيس ومشاغله لم تنسه دعمه للابطال باعتبارهم زخيرة مصر وقوتها الناعمة والامل فى عام 2016 الذى سبق للرئيس ان اعلنه عام الشباب.

< فعلها نادى وادى دجلة واعاد بطولة الدورى مرة اخرى الى الملعب، فقد استطاع الفوز على النادى الاهلى وعطل مسيرته بعض الشيء واعطى الامل لفريق نادى الزمالك لكى ينافس من جديد على الدورى حتى ان كانت فرصة بعيدة الا انه امل وتجدد..واتوقف امام تصريح كان قد ادلى به المدير الفنى للنادى الاهلى مارتن يول حين قال انه يريد ان ينام مطمئنا فى المباريات الثلاث القادمة قبل ان يلتقى مع الاسماعيلى والزمالك.. ارى ان هذا التصريح لم يكن موفقا لان فريق الاهلى لقى الهزيمة فى اول لقاء له عقب هذا التصريح من نادى وادى دجلة فى اشارة الى ان اللاعبين لعبوا المباراة وهم على يقين ان الفوز فى جيوبهم ، هذا الامر غير مقبول فى الرياضة التى دائما تحترم الخصم ولا تستهين به مهما كانت امكاناته.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.