.
.
.
.

أميركا والمكسيك يدعمان مركز الأمن لـ"رياضة نزيهة وشفافة"

نشر في: آخر تحديث:

عزز المركز الدولي للامن الرياضة شبكة شراكاته الدولية بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية ومجلس رئيس الولايات المتحدة لللياقة البدنية والرياضة والتغذية وهو المجلس الذي يتبع مباشرة للبيت الأبيض الأمريكي.


وأعلن الحساب الرسمي لمجلس رئيس الولايات المتحدة للياقة البدنية والرياضة والتغذية (President's Council) على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" عن توقيع الاتفاقية وقال في تغريدة على الحساب الرسمي: "مجلس رئيس الولايات المتحدة لللياقة البدنية والرياضة والتغذية سعيد للغاية بالشراكة الجديدة مع المركز الدولي للامن الرياضي لضمان رياضة آمنة وشفافة ونزيهة".

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة المكسيكية من خلال الهيئة الوطنية للتربية البدنية والرياضة (اللجنة الوطنية للرياضة) انضمامها إلى قائمة المؤسسين لأول منظمة دولية للنزاهة في الرياضية (سيغا)، وهي تحالف دولي مستقل بات يضم في عضويته ما يقرب من 60 منظمة دولية وشخصية عالمية في مختلف مجالات الأعمال.


وإلى جانب التعاون الأميركي مع المركز في عدد من المجالات، تتضمن مذكرة التفاهم بين المركز الدولي ومجلس رئيس الأمريكي للرياضة والذي يعمل من خلاله مكتب نائب وزير الصحة والخدمات البشرية، دعم جهود المركز الدولي للأمن الرياضي لتأسيس المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا).


واعتبر محمد بن حنزاب رئيس المركز الدولي للامن الرياضي، منظمة عالمية مستقلة وغير ربحية، أن أبرز إنجازات المركز تتمثل في ثقة العالم المتزايدة سواء حكومات أو منظمات وهيئات دولية وكذلك على صعيد الشخصيات ذات الرؤى.. ونحن فخورون بأن نرى العمل الحقيقي من أجل صالح الرياضة العالمية والدور الذي يضطلع به المركزالدولي على مدار السنوات الماضية قد وضع المنظمة الدولية التي تأخذ من الدوحة مقرا لها في بؤرة اهتمام المجتمع الدولي.


ورحب بن حنزاب باتفاقية الشراكة بين المركز الدولي ومجلس الولايات المتحدة للرياضة وهي منظمة ذات ثقل دولي معروف، مبرزا أيضا الدعم الأمريكي الرسمي للجهود الدولية لتأسيس (سيغا) كأول منظمة دولية تعني بالنزاهة في الرياضة والتي أعلن عن تشكيلها في أبريل الماضي من قبل 50 منظمة عالمية في أعقاب جهود امتدت لأكثر من ثلاث سنوات قادها بنجاح المركز الدولي للامن الرياضي.
توقيع الاتفاقية


هذا وقد وقع مذكرة التفاهم نيابة عن المركز الدولي للامن الرياضي، إيمانويل ميديريوس المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي في أوروبا وأمريكا اللاتينية وعن الجانب الأمريكي الدكتورة كارين دي سالفو نائبة وزير الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة.


وتتضمن الاتفاقية الكثير من المحاور التي تعزز استخدام الرياضة كأداة مهمة للتنمية البشرية وأيضا الدور الايجابي للرياضة في مجال الصحة البدنية والنفسية وتشجيع مظاهر الرياضة الصحية في جميع أنحاء العالم.


وسيعمل الموقعون على الاتفاقية على تعزيز القيم الإيجابية للرياضة ودورها الإجتماعي والتعليمي والثقافي وكذلك إعلاء قيم النزاهة والشفافية وتطوير وحماية الأطفال والشباب من خلال الرياضة.


وقالت الدكتورة كارين دي سالفو نائبة وزير الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة: " إن الدور الإيجابي الذي تلعبه الرياضة في مجال الصحة البدنية والنفسية ثابت وهام. وتؤكد هذه الإتفاقية الجديدة إلتزامنا بالعمل مع نظرائنا في جميع أنحاء العالم لبناء نظم الحوكمة الرشيدة والنزاهة والشفافية في مجال الرياضة لتعزيز مشاركة وبيئة صحيتين للرياضيين والمشجعين على حد سواء."


ومن ناحيتها قالت شيلي بفوهل المديرة التنفيذية لمجلس رئيس الولايات المتحدة لللياقة البدنية والرياضة والتغذية:"نحن نرحب بهذه الفرصة للعمل مع المركز الدولي للأمن الرياضي لتعزيز جهودنا المشتركة لحماية الرياضة والشعوب والأجيال القادمة."


وفي معرض تعليقه على هذه الإتفاقية، قال إيمانويل ميديروس مدير المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا الاتنينية: " يتطلب التصدي للفساد في الرياضة تنسيق الجهود الدولية ونحن نتطلع للعمل مع مجلس رئيس الولايات المتحدة لللياقة البدنية والرياضة والتغذية من أجل ضمان مستقبل أقوى تكون فيه للنزاهة والحوكمة في الرياضة كلمة الفصل."


ويعمل مجلس رئيس الولايات المتحدة للياقة البدنية والرياضة والتغذية التابع للبيت الأبيض من خلال الشراكات مع القطاعين العام والخاص والمنظمات غير الربحية. ويشجع البرامج والمبادرات التي تحفز مختلف شرائح المجتمع من جميع الأعمار والخلفيات لتبني نمط حياة صحية ومفعمة بالنشاط والحيوية.

وكان دومينيك داوس رئيس مجلس رئيس الولايات المتحدة للياقة البدنية والرياضة والتغذية قد استقبل وفدا من المركز الدولي للامن الرياضي على هامش مشاركة الوفد في الإجتماع السنوي للمجلس الذي يتبع مكتب الرئيس الأمريكي.


وحضر المقابلة السيدة شيلي بول المدير التنفيذي للمجلس المتخصص الذي عقد الأسبوع الماضي الاجتماع السنوي بمقر المجلس في واشنطن دي.سي.


وترأس وفد المركز الدولي إيمانويل ميديروس مدير مكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية الذي شارك في أعمال الإجتماع السنوي لمجلس رئيس الولايات المتحدة للياقة البدنية والرياضة والتغذية.


وتناول النقاش بعض جوانب الاهتمام المشترك كما تطرق الجانبان أيضا إلى تأسيس اول منظمة في العالم للنزاهة في الرياضة وهي منظمة "سيغا".


ويستلهم تأسيس منظمة "سيغا" من إعلان المبادئ الأساسية الـ12 الذي تم إعتماده رسميا الشهر الماضي خلال الإجتماع الذي إستضافته الحكومة الإسبانية في مدينة مدريد.


ويعمل الداعمون ل"سيغا" على تطوير المعايير في ثلاثة مجالات هي: الحوكمة الجيدة التي تستند على معايير مبادرة النزاهة والشفافية في الرياضة والتي تتضمن أعلى المعايير من حيث الديمقراطية والشفافية والمساءلة والتمثيل الحقيقي للشركاء وأصحاب المصالح في عمليات صناعة القرار بالاتحادات والمؤسسات الرياضية المختلفة.


من جانبه قال ع قال الفريدو كاستيلو سرفانتس رئيس الهيئة الوطنية للتربية البدنية والرياضة في المكسيك:" إثر تعاوننا الإيجابي مع المركز الدولي للأمن الرياضي، نعلم انضمام المكسيك الى تحالف أصحاب المصالح المتعددين لسيغا للمساهة في تسريع إعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات التي من شأنها وضع الأساس الصحيح لضمان مستقبل قوي للرياضة."


ودعا الحكومات لأن تعزز دور الرياضة في المجتمع، موضحا أنه" ما من طريقة أفضل للقيام بذلك سوى العمل عن كثب مع أعضاء هذا التحالف الدولي."


ومن ناحيته قال إيمانويل ماسيدو دي ميديروس المدير التنفيذي لمكتب المركز الدولي للأمن الرياضي في أوروبا وأمريكا اللاتينية: "بوصفها تحالفا دوليا مستقلا أُطلق حديثا بهدف قيادة الإصلاحات الأساسية في صناعة الرياضة، تُرحب المنظمة الوليدة "سيغا" بالمكسيك كشريك جديد لجهودنا العالمية المنسقة لمواجهة الفساد في الرياضة."


وعلى مدار الثلاث سنوات الأخيرة، قاد المركز الدولي للامن الرياضي الجهود الدولية لبناء تحالف دولي لحماية مستقبل الرياضة وتمخض ذلك عن اتفاق نهائي بمدريد في أبريل 2016 برعاية الحكومة الأسبانية حيث وافقت أكثر من 50 منظمة وشخصية آنذاك وفي متحف ديل برادو الشهير على تأسيس (سيغا)، أي المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة.


يذكر أن إتحاد اللجان الأولمبية الوطنية لدول الكاريبي (الكانوك) الممثل ل28 لجنة أولمبية وطنية كان قد أعلن في منتصف الشهر الماضي عن إنضمامه للمنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة معربا عن دعمه و إلتزامه الكامل بمواصلة تطوير هذا التحالف.