.
.
.
.

الأهلاويون يسعون لتحقيق الثنائية التاريخية مجدداً

نشر في: آخر تحديث:

مسابقة كاس الملك انطلقت قبل مسابقة الدوري بعشرين عاما، بدات مع تتويج الوحدة في عام 1957 فيما كان الدوري التصنيفي في عام 1975 والذي ناله النصر.

في عام 1976 فاز النصر بالكاس ولم يكتمل الدوري انذاك.

بينما في عام 1977،الاهلي يبدا سلسلة من ثلاثة القاب متتالية في كاس الملك وفيها كان عام 1978، يشهد لاول مرة الجمع بين لقبي الدوري والكاس من فريق الاهلي، هزم الرياض في الكاس وتفوق بترتيب الدوري على النصر.

في عام 1981، النصر يكرر ما فعله الاهلي ينال لقب الكاس ويتوج بطال للدوري على حساب الهلال انذاك.

في عام 1982 تم انشاء الدوري المشترك، بسبب مشاركة المنتخب في تصفيات مونديال اسبانيا فيما توج الهلال بلقب الكاس، وحتى عام 1990 عندما توقفت مسابقة كاس الملك بشكل مؤقت فان بطل الكاس لم ينجح بان يكون بطلا او وصيفا لمسابقة الدوري.

عام 2008 عادت المسابقة بمسمى كاس خادم الحرمين للابطال وتحول نظام الدوري ايضا الى النقاط.

الشباب نال الكاس لعامين متتالين فيما الدوري تناوب عليه الهلال والاتحاد.


وفي 2010، كان الكاس للاتحاد والذي حل وصيفا في مسابقة الدوري خلف الهلال، وهو ما حدث للاهلي في الفين واثني عشر بطل الكأس ووصيف للدوري بينما في اخر ثلاثة اعوام تناوب الاتحاد والشباب والهلال على التتويج بكاس الملك فيما الدوري حمل كاسه الفتح والنصر في مناسبتين والان يملك الاهلي فرصة الجمع بين اللقبين للمرة الثالثة بتاريخ الكرة السعودية والثانية بتاريخ النادي الجداوي.