.
.
.
.

نار في مانشستر

أحمد عدنان

نشر في: آخر تحديث:

بدأت سخونة الموسم المقبل من الدوري الإنجليزي مبكراً، تعاقد مانشستر سيتي مع غوارديولا، وتعاقد مانشستر يونايتد مع جوزيه مورينيو.
للمدربين جمهور واسع ومتناقض، وشخصياً أجدني من جمهور غوارديولا لأكثر من سبب، فهو من المدربين التاريخيين لبرشلونة الذي أشجعه، وعلى الصعيد الأخلاقي هو أفضل من مورينيو الذي يعيبه الغرور المقزز، وفنياً لا جدال في أن غوارديولا أفضل من الـ «سبيشال ون».
اتهموا غوارديولا بأنه صنيعة نجوم برشلونة، وبعد رحيله عن النادي ثبت العكس، درب فيلانوفا وتاتا مارتينو الفريق الكتالوني وفشلا فشلاً ذريعاً، حتى استطاع لويس إنريكي إعادة التوازن للكتالونيين، في حين ذهب غوارديولا إلى بايرن ميونيخ، وقدم تجربة محترمة ومقنعة، برغم تذمر لا مبرر له من بعض جمهور الباير.
أهم ما يميز مسيرة غوارديولا كمدرب، هو أنه قدم أفكاراً مبتكرة في عالم التدريب، أصبحت من قواعد التدريب الحديث.
مورينيو مدرب كبير لا شك في ذلك، لكنه قاتل المواهب بسبب تفضيله للاعب الخبرة الجاهز، يستنزف فريقه حتى ينضب، ونهايته مأساوية في أغلب الفرق التي دربها.
فريقا مانشستر في ظروف متباينة، الشياطين الحمر في مرحلة بناء لم تنته منذ رحيل المدرب التاريخي إليكس فيرغسون، والسيتيزن في مرحلة مضاعفة المجد، وعلى الأرجح فإن السنة الأولى لمورينيو ستخلو من البطولات، ليضرب بقوة في السنة الثانية، أما غوارديولا كعادته، فسيبدأ ضارباً ولن يتوقف.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.