وزارة الشباب
بلغت نسبة الشباب في السعودية 70% وأكبر شريحة في النسبة تتراوح أعمارهم من 15 إلى 25 سنة، ولا توجد أي مؤسسة حكومية أو غير حكومية تهتم بأكبر نسبة في الشعب..!!
تنتهي علاقة الطالب بالمدرسة مع جرس الصرفة، وانتهت الرئاسة العامة لرعاية الشباب دون أن تكون لها علاقة بالشباب، ولم يعد لهم ذكر في هيئة الرياضة.
البيت.. الشارع.. الإعلام.. المسجد، مؤسسات تربوية ترهّلت ولم تعد تقدم ماهو مطلوب منها للشباب.
إن الشباب والفراغ والجدة ..مفسدة للمرء أي مفسدة
ترك هذا الكم الهائل من الشعب، وهو الكم الأهم.. وهو المستقبل، يعني أن نتركهم للتطرف والمخدرات والمفاسد.. والفراغ، ولا يمكن أن تنهض أمة من الأمم، وهذا هو حال شبابها.
تأسيس وزارة الشباب، من وجهة نظري، هي المؤسسة الضرورة في الوقت الراهن، هدفها «تهيئة الشباب السعودي لصناعة المستقبل ومواجهة تحدياته» وذلك من خلال خطط تؤدي إلى تحقيق الأهداف.
تعمل الوزارة على تنمية الوعى الثقافى لماهية واقع الوطن، وتعزيز التواصل والحوار بينهم وبين صناع القرار، تطوير الدراسات والبحوث التي تصب في تحقيق هدف الوزارة، تجميع طاقات الشباب حول أهداف الوطن والقيم العامة للدولة وتكريس قيم ومفاهيم الوحدة الوطنية، دعم القيم الخُلقية والروحية وتنمية روح الولاء للوطن وكيفية الحفاظ على الممتلكات العامة، والنهوض بالشباب رياضياً واجتماعياً وثقافياً، وإبراز دوره في أداء واجباته.
كذلك، تهتم الوزارة بخلق حركة فكرية متنوعة وتوسيع قاعدتها لتشمل كامل الوطن، لتكون قادرة على المساهمة في نمو الوطن بشكل مشرف، كما تقوم الوزارة في سبيل تحقيق أهدافها بإنشاء هيكل إداري قوي وإنشاء هيئات تابعة لها وبث الوعي بين فئات الشباب ذكوراً وإناثاً، أما الجلوس إلى الشباب والإستماع إليهم وتبني مشاريعهم وطموحاتهم، فهو أولى ضرورات الوزارة.
أرجو وآمل من مقام خادم الحرمين الشريفين، وهو الحريص كل الحرص على شباب أمته، أن يصدر أمره الكريم بدراسة هذه الفكرة. .
*نقلا عن المدينة السعودية