.
.
.
.

ستبقى المقارنة مستمرة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

وسط ذلك الزحام الكروي الذي أشغل جماهير كرة القدم في مختلف قارات العالم، خصوصاً مع دخول بطولة كوبا أمريكا وكأس الأمم الأوروبية مراحلها الحاسمة، ووسط ذلك الكم الهائل من النجوم والأحداث التي تسيطر على المشهد العام، سواء في البطولة التي تجول مختلف المدن والولايات الأمريكية أو تلك التي تتنقل بين أجمل المدن الفرنسية، يظل الهاجس الأكبر لدى الجماهير الكروية ما يقدمه كريستيانو رونالدو وميسي مع منتخبات بلديهما، وعلى الرغم من أن اختلاف البطولتين اللتين تقامان في قارتين متباعدتين، إلا أن المقارنة بين النجمين الكبيرين كانت حاضرة.
عندما أضاع كريستيانو ضربة الجزاء أمام النمسا في اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي، ووضع منتخب البرتغال في موقف صعب بحسابات التأهل، فإن ضربة الجزاء الضائعة أصبحت الشغل الشاغل للجماهير ووسائل الإعلام، ليس بسبب ضياع ضربة الجزاء، بل لأن من أضاعها رونالدو، وعندما أحرز ميسي ثلاثة أهداف في أول مشاركة له في كوبا أمريكا وفعل ما فعل وصنع ما صنع في الظهور الثاني له على صعيد البطولة، وقاد منتخب بلاده للدور نصف النهائي، أصبح ميسي حديث البطولة وخارجها، لدرجة أن الإعلام سلط الأضواء على أهداف ميسي أكثر من الحديث عن زلزال تشيلي الذي ضرب المكسيك بسباعية.
كلمة أخيرة
ميسي رونالدو .. ستبقى المقارنة مستمرة في كل زمان ومكان.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.