.
.
.
.

نشر دائي صورة لـ "الجابر" وعلق الإيرانيون

رمضان الساعدي

نشر في: آخر تحديث:

منذ كأس أمم آسيا لعام 1984 في سنغافورة الذي فاز به المنتخب السعودي لأول مرة بتاريخه ولم ينس المشجعون الإيرانيون نجوم الكورة السعودية حيث تغلب الأخضر في تلك الدورة على منتخبهم بنصف النهائي في ضربات الترجيح 5-4.

ومنذ ذلك الحين دخل إسم ماجد عبدالله ومحيسن الجمعان في ذاكرة المتعابعين الإيرانيين وبعدها الثنيان والجابر فصارت الصحف الرياضية الإيرانية تتابع أخبارهم أكثر من ذي قبل حتى أن جاء الجيل الحالي في الكورة السعودية الذي يراه بعض المشعون الإيرانيون بانه أقل خطورة ورعبا من الجيلين الماضيين رغم إن اسم "عربستان" والمقصود منه السعودية لايزال يتلقونه بحساسية كبيرة حتى وان كان في المجال الرياضي وبعيدا عن السياسة حيث تكون الردود إلى حد ما مختلفة مقارنة ببلد عربي آخر ربما يعود السبب في ذلك إلى أن الاخضر هزم المنتخب الإيراني في اغلب المباريات التي جمعتهما خلال ثلاثة عقود الماضية.


قبل فترة نشر كابتن المنتخب الإيراني السابق علي دائي وهو اللاعب الذي ترك بصمة في تاريخ الكورة الإيرانية قبل أن ينتقل الى مهنة التدريب وهو لم يجقق فيها نجاحا كبيرا قياسا بفترة لعبه، نشر صورة على صفحته بـ “فيسبوك” تجمعه بكابتن المنتخب السعودي السابق سامي الجابر يبدو أنها التقطت في حفل بمقر الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور عاصمة ماليزيا. ولم تمر دقائق على نشر الصورة حتى أن إنهالت على الصورة ثلاثة أقسام من تعليقات المعجبين بصفحة علي دايي من الإيرانيين. الاول العنصريون من الفرس حيث شتموا “العربي سامي الجابر” مذكرين بانه يمثل العرب في كل الأحوال.

اما القسم الثاني فراح يتذكر المواقف السياسية للبلدين ابتداء من البحرين ومرورا بحرب اليمن وانتهاء بالازمة السوري، ربما بعيدا عن هدف دائي من نشر تلك الصورة.


والقسم الثالث وهم الأغلبية فواجهوا الأمر على حقيقته وهي أن الصورة لاتهدف الا إعادة ذكريات للاعبين مرموقين في الكورة الآسيوية، مادحين اللاعب السعودي حتى وإن كان تعبر عن الألم أحيانا حيث قال أحدهم : لم انس هذين اللاعبين لأنهما كانا "الأفضل في آسيا" وقال آخر: يغمرني الخوف حينما كانت الكورة تصل إلى سامي الجابر وأفرح عندما يفقدها!

*خاص بالعربية.نت - رياضة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.