عموري وعامر

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

انضمام عامر عبدالرحمن لكتيبة الزعيم قادماً من بني ياس، لم تكن أمنية اللاعب الذي انتظر هذه اللحظة منذ سنوات، ولم تكن أمنية للجماهير العيناوية فقط، بل كانت أمنية جماهير الإمارات التي انتظرت هذه الخطوة، وأن يلتقي كلا اللاعبين بنصفه الآخر، خصوصاً بعد أن شكل عامر وعموري ثنائياً خطيراً في العديد من المناسبات، نتيجة التجانس والتفاهم الكبير بينهما، ووجودهما معاً بقميص العين في هذه المرحلة المهمة، وقبل التحدي الآسيوي الذي ينتظره زعيم الأندية الإماراتية، فإن تلك الخطوة تحسب للإدارة العيناوية الجديدة، التي بدأت أولى خطوات التجديد والتصحيح بالتعاقد مع عامر عبدالرحمن، في خطوة أسعدت جميع الجماهير الإماراتية.
إن ما يحسب للإدارة العيناوية في مسألة التعاقد مع عامر عبدالرحمن، اللغة الاحترافية التي غلّفت الموضوع، عبر التفاوض المباشر مع إدارة بني ياس، وهو الأمر الذي لا نجده لدى العديد من الأندية التي اعتادت أن تدخل من النوافذ، بدلاً من الدخول عبر الأبواب والقنوات الرسمية، وهو الأمر الذي يضع النادي البنفسجي في أعلى مراتب الاحترافية، وهو الذي نتمنى أن يسود لدى جميع إدارات أنديتنا، كونه يمثل انعكاساً حقيقياً للواقع الاحترافي الذي من المفترض أن تتعامل به ومن خلاله أنديتنا، بعد ثماني سنوات من التعاطي مع الاحتراف.
كلمة أخيرة
عامر عبدالرحمن عيناوياً وإلى جانب عموري وبانتظار الضلع الثالث من المثلث.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.