.
.
.
.

السبات الصيفي

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي انشغلت فيه بعض إدارات الأندية في التحضير للموسم المقبل، وتحولت معها أروقة تلك الأندية إلى خلية عمل، نجد في المقابل أندية لم تحرك ساكناً في مسألة الإعداد والتحضير للموسم الجديد، ومنذ لحظة الإعلان عن نهاية الموسم أغلقت الملفات ووضعتها في أدراج مغلقة، من دون أن تتحرك في ذلك الاتجاه وكأن الموضوع لا يعنيها، في إشارة واضحة إلى بداية السبات الصيفي الذي أصبح عادة متأصلة لدى بعض الإدارات، التي كانت ولا تزال السبب الرئيس في انتكاسة فرقها وتراجع نتائجها في مشهد مكرر ويتكرر مع كل موسم.
إحقاقاً للحق، هناك إدارات لم تعرف الهدوء، ولم تذهب في إجازة ولا تفكر في ذلك من وازع الحرص والمسؤولية تجاه النادي، وكل همها الإعداد المثالي وتجهيز فرق النادي للموسم الجديد، وتلك الأندية باتت معروفة لدى الجميع من خلال نشاطها اليومي الذي كان يتصدر الأخبار في وسائل الإعلام، بينما هناك أندية لم نسمع لها ذكراً منذ لحظة إسدال الستار على الموسم الماضي، وعلى الرغم من الضغوط الجماهيرية التي تواجهها تلك الأندية من أجل التحرك للإعداد للموسم الجديد، إلا أنه لا حياة لمن تنادي من جانب تلك الإدارات الغارقة في سبات الصيف.
كلمة أخيرة
شتان الفارق بين الإدارات التي كل همها خدمة النادي، وتلك التي لا هم لها سوى المصلحة.

*نقلا عن الرؤية الاماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.