.
.
.
.

حكاية عمبر الإمارات

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

حكاية نجم منتخبنا الأولمبي ونادي الأهلي وليد عمبر مثال واقعي يجب أن يستفيد منه كل من يفكر في عملية الانتقال من أندية محدودة الإمكانات إلى الأندية الكبيرة، وليد عمبر الذي سطع نجمه مع نادي الإمارات وكان في مقدمة الصفوف بالنسبة لنجوم الفريق، ويعتمد عليه مدرب الفريق في جميع مبارياته بلا استثناء، وجد نفسه أو وضع نفسه بالأحرى بإرادته أو رغماً عنه على دكة الاحتياط منذ اللحظة التي انضم فيها إلى النادي الأهلي، مع سنتين من البقاء في ثلاجة التجميد كانتا كافيتين لكي تقوده إلى عالم النسيان، قبل إعارته لناديه السابق في الموسم الماضي، والتي كانت سبباً في عودة عمبر إلى الملاعب من جديد والتألق في صفوف الإمارات ومن ثم انضمامه إلى المنتخب الأولمبي ليكون أحد أهم عناصر المنتخب.
إن ما تعرض له وليد عمبر المطالب بالعودة للأهلي بعد انتهاء الإعارة، واجهه الكثير من اللاعبين المميزين الذين انتقلوا من أنديتهم إلى الأندية الكبيرة، والذين تحولوا بين ليلة وضحاها من نجوم في أنديتهم، إلى لاعبين حبيسي مقعد البدلاء، بسبب سطوة المال وإغراء المادة الذي يعتبر السبب الرئيس في الانتقال، والمسؤولية تتحملها إدارات الأندية، سواء تلك المتلهفة على شراء كل ما هو مميز أو تلك التي لا تملك قرار الاحتفاظ بمواهبها بسبب حاجتها إلى المادة.
كلمة أخيرة
في صراع المنافسة والبقاء هناك ضحايا .. ووليد عمبر مثال وليس استثناء.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.